• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

بتكلفة أولية 10 مليارات درهم

محمد بن راشد يطلع على مشروع "تطوير خور الممز"

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 03 يونيو 2015

وام

 أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، استمرار دولة الإمارات في تنفيذ المشاريع النوعية ذات الانعكاسات الإيجابية المباشرة على المجتمع والرامية إلى تأكيد نوعية حياة راقية لكل أفراده ومنح كل من يعيش في ربوع دولتنا أو يحل عليها ضيفا مكرما أسباب الراحة والسعادة كافة في ضوء "رؤية الإمارات 2021" وفي سياق استراتيجية عمل واضحة الأهداف والمقاصد تتكامل فيها الأدوار وصولا إلى ترسيخ ريادة دولتنا كنموذج يحتذى للدول التي تضع سعادة شعبها وراحة أفراده في مقدمة أولوياتها.

وشدد سموه على ضرورة مواصلة تشجيع الابتكار والإبداع كركيزة مهمة من ركائز التخطيط للمستقبل لأثر هذا النهج الذي يبتعد عن أطر التخطيط التقليدية في استحداث مشاريع نوعية تسهم في تحقيق رؤية دولتنا الطموحة والمستشرفة دائما لغد حافل بالفرص والنجاحات وتمكننا من الدخول إلى المستقبل على أرضية صلبة من الانجاز والتميز بما يكفل لشعبنا مزيدا من الريادة على الصعيدين الإقليمي والعالمي ويرسخ مكانة دولتنا كوجهة أولى مفضلة للعيش والعمل على مستوى العالم أجمع.

جاء ذلك خلال اطلاع سموه - بحضور سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي - على مشروع تطوير خور الممزر بالتعاون بين "بلدية دبي" و شركة "إعمار العقارية" بتكلفة تصل  10 مليارات درهم فيما يعد المشروع الأكبر من نوعه في دبي و ينتظر أن يشكل معلما حضاريا جديدا تترجم مكوناته الرؤية الرامية إلى تدعيم ركائز التقدم لمدينة ذكية ومستدامة.

رافق صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي خلال اطلاعه على تفاصيل المشروع كل من سعادة المهندس حسين ناصر لوتاه مدير عام بلدية دبي وسعادة محمد علي العبار رئيس مجلس إدارة شركة إعمار العقارية وسعادة خليفة سعيد سليمان مدير عام دائرة التشريفات والضيافة في دبي وأحمد ثاني المطروشي العضو المنتدب لشركة إعمار العقارية وعدد من المسؤولين الحكوميين وكبار الشخصيات.

واستمع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم إلى شرح واف حول تفاصيل المشروع وأبرز مكوناته وما سيوفره من قيمة مضافة على أكثر من صعيد حيث أوضح سعادة المهندس حسين ناصر لوتاه أن المشروع الجديد سيقام على مساحة إجمالية تقدر بحوالي تسعة ملايين قدم مربع ستخصص منها أربعة ملايين و840  ألف قدم مربع  للمباني والإنشاءات بإجمالي مساحة 45 هكتارا وسيضم أبراجا سكنية وفنادق ومطاعم ومنافذ تجارية ومتنزهات وجسور حديثة للمشاة تربط بين منطقتي خور الممزر والنهدة.

وأكد لوتاه أن المشروع قد استوفيت دراسته من جميع النواحي البيئية إذ روعي في تصميمه انسياب جريان مياه الخور وتجددها بصفة مستمرة بفعل التيارات الطبيعية علاوة على توفير الضمانات كافة التي تؤمن أعلى درجات الحفاظ البيئي وتقلل إلى أقصى مدى احتمالية التلوث في المنطقة في حين سيشمل المشروع كذلك مساحات من الأشجار الصحراوية الصديقة للبيئة كونها تحتاج كميات قليلة من مياه الري إضافة إلى الأشجار التي لا تتأثر بملوحة المياه لتوائم طبيعة التربة في المنطقة إضافة إلى أعمال البستنة  التي ستضفي على المكان لسمات جمالية بديعة.

... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض