• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

ضمن منحة «مؤسسة خليفة» للأطباء المتميزين

ابتعاث أول طبيبة إماراتية إلى برنامج «التجسير» في «مايو كلينك»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 30 أكتوبر 2016

منى الحمودي (أبوظبي)

أعلنت شركة أبوظبي للخدمات الصحية «صحة» عن قبول الدكتورة الإماراتية نورة المنصوري في برنامج التجسير في مستشفى «مايو كلينك» في روشيستر بالولايات المتحدة الأميركية، في تخصص العيون كأول طبيبة إماراتية يتم ابتعاثها إلى مستشفى «مايو كلينك» لبرنامج التجسير، والذي بدأ العمل به مؤخراً، وذلك بدعم من مؤسسة خليفة للأعمال الإنسانية.

وتأتي هذه الخطوة، في إطار سعي شركة «صحة» لتوفير عدد من فرص الابتعاث للأطباء المواطنين، في التخصصات كافة، من خلال برامج تجسيرية وتخصصية، وذلك لرفد وتعزيز الكفاءات المواطنة في الدولة، من خلال اكتساب الخبرات ومواكبة كل جديد في عالم الطب.

وأوضحت الدكتورة نورة المنصوري أنها أنهت دراستها الثانوية في مدرسة السلع، ونالت المركز التاسع على مستوى الدولة، بمعدل 98.9% ومن ثم تابعت دراستها للطب والجراحة في جامعة الإمارات عام 2010، ونظراً لشغفها بطب العيون، التحقت ببرنامج الإقامة في طب العيون في مدينة الشيخ خليفة الطبية المعتمد من قبل مجلس الاعتماد الأميركي للتخصصات الطبية ACGME-I، مشيرة إلى أنها تولت منصب رئيس الأطباء المقيمين خلال فترة تدريبها، وإيماناً منها بضرورة استكمال مسيرتها المهنية والتخصص في برامج أكاديمية في أعرق المؤسسات التعليمية في الولايات المتحدة، فقد ثابرت حتى اجتازت بنجاح امتحان التراخيص الأميركية USMLE بجزئيه الأول والثاني بمعدلات مرتفعة، بالإضافة إلى مشاركتها في العديد من الأبحاث الطبية المتميزة، ما أهلها لتكون أول الحاصلين على منحة رئيس الدولة.

وخلال الملتقى الترحيبي السابع للدفعة الجديدة من أطباء الإقامة والزمالة والامتياز والذي نظمته شركة صحة مؤخراً، ألقت الدكتورة نورة المنصوري محاضرة تعريفيه للأطباء، والبالغ عددهم 244 طبيباً وطبيبة، وشاركت تجربتها والمعارف والمهارات التي اكتسبتها خلال فترة تدريبها، ما أهلها للالتحاق بالبرنامج التجسيري ومن ثم التخصص في شبكية العين، وختمت محاضرتها بشكرها وتقديرها للجهود التي تبذلها الدولة وشركة «صحة» إلى توفير أعلى مستويات الجودة في التعليم الطبي، وإعداد الكوادر الطبية على أرفع المستويات.

يذكر أن مؤسسة خليفة بن زايد للأعمال الإنسانية عمدت منذ إنشائها على توطيد علاقاتها مع المؤسسات الإقليمية والعالمية في مجالي الصحة والتعليم، وذلك من خلال مبادرات المؤسسة الرائدة لخدمة الإنسانية، ووظفت علاقات التعاون المتميزة في منح الفرص التدريبية للتعليم الطبي للإماراتيين الأطباء والممرضين والفنيين والعاملين في القطاع الصحي، وذلك بالشراكة مع الجهات المعنية داخل الدولة ومنها شركة «صحة».

وتسعى مبادرة منحة مؤسسة خليفة للتفوق الأكاديمي الجديدة على تسهيل تبني ورعاية المرشحين الإماراتيين المتميزين لمراكز رائدة في الرعاية الصحية في الولايات المتحدة، مثل «إم دي أندرسون» و«مايو كلينيك»، حيث تربطها شراكات طويلة الأمد مع هذه المؤسسات علما بأنه يعد الحصول على مقاعد تخصصية في أحد هذه المؤسسات المرموقة يعد إنجازاً فريداً وتحقيقاً لحلم كثير من الكوادر الإماراتية، والتي تسعى إلى الالتحاق في أي من التخصصات والزمالة الطبية والتمريض والمهن الفنية، بالإضافة إلى الدراسات العليا في مجالات التعليم الطبي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض