• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

تخليداً لجهود الفقيدة أميرة بن كرم «الإنسانية»

جواهر القاسمي تطلق «صندوق أميرة» لدعم علاج مرضى السرطان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 30 أكتوبر 2016

الشارقة (الاتحاد)

أطلقت قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، الرئيس المؤسس لجمعية أصدقاء مرضى السرطان، سفيرة الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان للإعلان العالمي للسرطان، سفيرة الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان «لسرطانات الأطفال»، رئيسة مؤسسة «القلب الكبير»، «صندوق أميرة» لدعم علاج مرضى السرطان حول العالم، وذلك مبادرة من سموها لتخليد الجهود الإنسانية الكبيرة التي قدمتها الفقيدة أميرة بن كرم، ومواصلة لمسيرتها التطوعية والخيرية في دعم مرضى السرطان، داخل دولة الإمارات وخارجها.

وأعلنت سموها عن تبرعها بالمبلغ التأسيسي للصندوق، ليشكل أول إيرادات «صندوق أميرة»، كما دعت سموها الأفراد والمؤسسات كافة من داخل الدولة وخارجها الراغبين في المساهمة في العمل الإنساني لعلاج مرضى السرطان المحتاجين إلى التبرع لدعم أهداف الصندوق من خلال الحساب المصرفي في الفرع الرئيس لـ«مصرف الشارقة الإسلامي»، رقم الحساب، 0034-430430-015، ورقم الحساب المصرفي الدولي (آيبان) AE740410000034430430015 أو التواصل مع مؤسسة القلب الكبير.

وسيعمل «صندوق أميرة» تحت إشراف مؤسسة «القلب الكبير»، المؤسسة الإنسانية العالمية المعنية بمساعدة اللاجئين والمحتاجين حول العالم، التي تتخذ من إمارة الشارقة مقراً لها، فيما ستنفذ المشاريع والمبادرات المعتمدة من الصندوق، من قبل جمعية أصدقاء مرضى السرطان، كما سيتم تمويل الصندوق من خلال حملات خاصة ومساهمات المتبرعين من مختلف أنحاء العالم.

وقالت سموها: «أميرة بن كرم، هي أيقونة الإنسانية، ورمز من رموز العمل المجتمعي في إمارة الشارقة ودولة الإمارات، وكانت دائماً نموذجاً للمرأة الإماراتية التي تقدم إلى شعبها ووطنها وإلى العالم أجمع، كل أنواع البذل والتضحية والعطاء، من أجل تخفيف آلام الناس والحد من معاناتهم، وتعزيز البيئة الداعمة لتمكين المرأة، وقد تركت برحيلها عنا، ألماً في نفس كل من عرفها عن قرب، أو سمع عن مآثر أعمالها الإنسانية وفضائلها النبيلة».

وأكدت أن إطلاق اسم الفقيدة أميرة بن كرم على هذا الصندوق، جاء تقديراً للجهود الكبيرة التي بذلتها، يرحمها الله، لدعم مرضى السرطان في دولة الإمارات العربية المتحدة وخارجها من خلال جمعية أصدقاء مرضى السرطان، ومبادرة القافلة الوردية، وتوفير نفقات العلاج للمصابين، والتوعية بخطورة المرض، إضافة إلى العديد من المبادرات والمشاريع الأخرى في دول عربية وأجنبية، والتي أحدثت جميعها تأثيراً كبيراً في المستفيدين منها.

ودعت قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، جميع الأفراد والمؤسسات إلى دعم هذا الصندوق، والتبرع له لتحقيق أهدافه الإنسانية المتمثلة في توفير العلاج والرعاية الصحية لمرضى السرطان.

وتحفل مسيرة المغفور لها، بإذن الله، أميرة بن كرم، التي توفيت الأسبوع الماضي مع والدتها وشقيقتها نتيجة حريق بمنزل الأسرة في الشارقة، بالعديد من المبادرات والمشاريع الإنسانية، التي تركزت في التوعية بمرض السرطان ومكافحته ودعم المرضى المصابين به. وخصصت الراحلة، الجزء الأكبر من جهدها ووقتها في السنوات الأخيرة، للاهتمام بمكافحة مرض السرطان، من خلال جمعية أصدقاء مرضى السرطان التي تأسست في عام 1999، وأشرفت على العديد من المبادرات والحملات والمشاريع التي أطلقتها الجمعية لنشر الوعي حول السرطان.وعملت بن كرم، على تنفيذ رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وتوجيهات قرينة سموه، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، المتمثلة بإطلاق مبادرة القافلة الوردية عام 2011، حيث اختيرت، المغفور لها، رئيساً للجنة العليا المنظمة لمسيرة فرسان القافلة الوردية، وعملت على مدى خمسة أعوام، على إدارة هذه المبادرة بكفاءة عالية، لتتمكن من تحقيق أهدافها في تصحيح المفاهيم المغلوطة عن مرض سرطان الثدي، وتعزيز التوعية به، وهو ما مكن القافلة الوردية من تقديم الفحوصات المجانية المبكرة عن المرض إلى أكثر من 41 ألف رجل وامرأة خلال هذه الفترة الزمنية الوجيزة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض