• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

على أمل

مع القراءة.. الأمة بخير

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 30 أكتوبر 2016

صالح بن سالم اليعربي

في حفل ختامي بهيج لمسابقة «تحدي القراءة العربي» الذي رعاه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، كانت الإرادة والإبداع والتفوق والإصرار العربي بكل ما تحمله هذه الكلمات من دلالات. فهذا الإبداع، جاء نتيجة الجهود الخيرة الكبيرة التي أشرفت على إنجاح المسابقة. هذه المبادرة الإنسانية الفريدة أظهرت مكانة القراءة وأهميتها القصوى في منظومة حياتنا العلمية والمعرفية والثقافية، فالقراءة هي الأساس في كل ذلك، وغيره من جوانب حياتنا التي نتمناها أن تكون أكثر إشراقاً وتألقاً.

بعيداً عن الإحصاءات التي أفرزتها هذه المسابقة، فإن الأهم من ذلك، هو أن هذه المبادرة، أظهرت قدرة أبناء الأمة على التميّز والإبداع، والتعامل بإيجابية وحكمة مع كل المبادرات التي تنمي وتطور قدرات العقل العربي.

هؤلاء المبدعون الصغار في السن، الكبار في العطاء والإبداع، والذين نفتخر بهم في إنجازاتهم المبهرة، هم فعلاً كبار بهذه الإنجازات، التي بلا شك ستكون قدوة ومنارة، سيهتدي بها أبناؤنا من الأجيال القادمة. والشيء المؤكد أيضاً أن هذه الإنجازات، جاءت في الأساس من الرعاية الكريمة، والتربية الصالحة من الآباء لأبنائهم. كما جاءت نتيجة التشجيع والدعم والرعاية التي حظي بها أبناء الأمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم من خلال مبادرته في مسابقة «تحدي القراءة العربي».

الأمة بخير، وستبقى كذلك بإذن الله، ما دامت تحرص على ترسيخ القراءة في أفئدة وأذهان أبنائها. نعم، إنها القراءة، التي نجد فيها أنفسنا، وتنير عقولنا، ونكتشف بها عوالم المجهول، ونخوض ونتعرف إلى تجارب الآخرين، ممن عايشوا مع القراءة أجمل التجارب واللحظات.

بالقراءة نجدد طاقاتنا الخلاقة، ونصقلها بالخبرات التراكمية، التي نتعلم ونكتسبُ منها أجمل المعاني والمشاعر الإنسانية، التي ترتقي بفكرنا المتجدد والمنفتح على كل المعارف والثقافات. بوركت تلك الجهود التي ربت وشجعت برعايتها الكريمة لأبنائنا، وثمرة هذه الرعاية، تتجلى فيما تحقق في الدورة الأولى للمسابقة، من نتائج مشرفة، سيكون لها الأثر الكبير في الارتقاء بمستويات هذه المسابقة على المستويات كافة. فشكراً على المبادرة العظيمة التي ترتقي بفكر الإنسان العربي في المجالات كافة.

همسة قصيرة: بوركت كل الجهود، التي تحرص على التربية الصالحة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا