• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

يُعرض على «أبوظبي الأولى» في رمضان

«طوق الإسفلت».. دراما بدوية في قالب جديد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 18 يونيو 2014

تعرض قناة أبوظبي الأولى في دورتها البرامجية المتميزة لشهر رمضان المقبل هذا العام المسلسل الجديد «طوق الإسفلت»، الذي يطرح قصة بدوية في قالب جديد وغير تقليدي كلياً، تمتزج فيه البداوة وقيمها الأصيلة بالمدنية وزحفها المتواصل. حيث تعود الفنانة صبا مبارك الى الأدوار البدوية التي أجادتها واشتهرت بها يشاركها البطولة كل من سامر إسماعيل ومنذر رياحنة وزهير النوباني ركين سعد وأمل الدباس و مي اسكاف.

المسلسل في ظاهره يعرض قصة عميقة تعالج «مثل مسرحية هاملت»، مسائل تتعلق بأخلاق البشر ورغبات الانتقام وجدواه، لكنه في الجوهر قصة مسلية عن جريمة دوافعها الجشع والحب، فالنص مكتوب بطريقة واقعية مختلفة، والشخصيات في «طوق الإسفلت» شخصيات واقعية فيها تعقيدات الخير والشر والشجاعة والجبن والجشع وكل ما بين هذا من وجهات النظر، مرتبكة، تقع شيئا فشيئا بين عالمين، عالم الصحراء بكل ما فيه من هدوء وتقاليد وقسوة وموت، وعالم الأسفلت القادم بكل ما يعده من غربة وحضارة ومال وتقدم.

وتبدأ أحداث القصة عندما يسقط شيخ العشيرة، مزعل بن بطيحان، عن ظهر فرسه ويكسر ساقه، الأمر الذي يضعف الشيخ الذي لم يعد شاباً، ويعيقه عن بسط نفوذه على عشيرته والعشائر المجاورة، وتبرز قضية تأمين مَن سيخلفه. فنسله «مسموم»، كما تتندر بالقول بعض نساء المنطقة إذ ولد ابنه الأول ميتاً، والثاني مات بعد أيام، بينما ولد الثالث، «نصيب»، مشلولاً، أما «طراد»، ابنه الأصغر، فكاد يقتل أمه ليلة المخاض وللتصدي لـ«عجاج» فارس العشيرة، يدرك مزعل أن عليه تخطي ابنه الأكبر «نصيب» بسبب شلله، وتهيئة الأصغر «طراد» لتولي قيادة العشيرة من بعده، وإلا، ستخسر عائلته مكانتها. ومع ضعف مزعل، تشح المياه، ويقترب من ربوع القبيلة مشروع شق طريق خارجي، بعماله وآلياته.

من الناحية الفنية، تم تصوير مشاهد عديدة من المسلسل بطريقة الكاميرا المحمولة، كون القصة فيها الكثير من الخفايا والمفاجآت، مما يساعد على إضفاء الواقعية وخلق صورة مختلفة عن باقي المسلسلات البدوية، وإضافة لغة سينمائية شعرية تتناغم مع ملحمية القصة.

(أبوظبي - الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا