• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

خلال الحفل الختامي لأنشطة 2014 ـ 2015

عائشة القاسمي تشيد بمستوى طلبة مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 03 يونيو 2015

الشارقة (وام)

الشارقة (وام)

أشادت الشيخة عائشة بنت محمد القاسمي بالمستوى اللافت الذي ظهر به طلبة مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية خلال العرض المسرحي الذي قدموه على مسرح قصر الثقافة بالشارقة أمس تحت شعار «الحياة متحف كبير».

جاء ذلك خلال الحفل الختامي لأنشطة العام الدراسي 2014 ـ 2015 الذي أقيم اليوم بقصر الثقافة في الشارقة بحضور الشيخة جميلة بنت محمد القاسمي مديرة عام مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية وعدد غفير من أولياء الأمور والطلبة والإعلاميين والمهتمين.

واعتبرت الشيخة عائشة أن ذوي الإعاقة قدموا واحداً من أجمل عروضهم على الإطلاق فجاءت اللوحات الفنية متكاملة وبدا جليا للعيان مدى الانسجام بين النص والإخراج والإضاءة وغيرها من عناصر ساهمت جميعا في إنجاز هذا العرض المسرحي المتميز، لافتة إلى أن العرض المسرحي الذي قدم أمس أكد أن الأشخاص من ذوي الإعاقة لن يكتفوا بالمشاركة وإظهار ما عندهم من مواهب بل سيسعون بكل عزم لاحتلال الصدارة.

وحرص الطلبة ومدربوهم في عرضهم أن ينوعوا في أدائهم ويخرجوا عما قدموه في السنوات السابقة من استعراضات وأوبريتات إلى فضاء أرحب ومجال أوسع ليبرهنوا عن إمكاناتهم التمثيلية والتعبيرية ويثبتوا قدراتهم ويوصلوا رسالة مفادها أن لا مستقبل بلا ماض وهي دعوة للاهتمام بالماضي التليد من أجل مستقبل أفضل من خلال المسرحية الكوميدية « الحياة متحف كبير ». واستوحت فكرة المسرحية من الفيلم الأميركي « ليلة في المتحف « بطلها حارس ليلي يعمل في أحد المتاحف تتحول حياته عند منتصف الليل إلى سلسلة من المواقف الطريفة والكوميدية عندما تستيقظ المعروضات وتدب فيها الحياة فيجد الحارس نفسه في رحلة لا تتوقف عبر العصور والأزمان ومن مختلف البلدان.

وقالت الشيخة عائشة: « سنة إثر سنة يحقق الطلبة من ذوي الإعاقة تقدماً ملحوظاً ويدخلون السعادة والبهجة إلى النفوس»، مقدمة الشكر للشيخة جميلة بنت محمد القاسمي التي حملت على عاتقها مسؤولية كبيرة لكنها كانت أهلًا لها بكل جدارة.

بدورها أكدت الشيخة جميلة بنت محمد القاسمي أن ما شاهده الجميع عرض احترافي لا تشوبه شائبة وجدير أن يقدم على خشبات المسارح في أكثر من مكان لتتاح الفرصة أمام مختلف شرائح المجتمع لترى بأم العين ما يستطيعه هؤلاء المبدعون وما هم قادرون على تحقيقه إذا ما مدت لهم يد المساندة الصادقة. واعتبرت أن العمل الجماعي المتكامل من النص إلى الإخراج إلى الإضاءة إلى التدريب إلى أصغر تفصيل في العرض هو الجوهر الحقيقي والسبب الأساسي في هذا النجاح اللافت ويحق للمدينة أن تفخر بأبنائها والعاملين فيها فهم لا يدخرون جهدا كل حسب موقعه ليقدموا صورة مشرقة عن هذه المؤسسة التي رفعت منذ ثلاثة عقود لواء تمكين الأشخاص من ذوي الإعاقة ومساندتهم وما زالت وستستمر.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض