• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

اعتبر أنها تحمل «بذور حرب» وتكافئ الانقلابيين

هادي يرفض تسلم خطة السلام المقترحة من الأمم المتحدة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 30 أكتوبر 2016

الرياض (الاتحاد)

رفض الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي أمس، خريطة الطريق الأممية الأخيرة، المقدمة من المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ، الخاصة بحل الأزمة في البلاد، وامتنع عن استلامها. وذكرت وكالة الأنباء اليمنية «سبأ»، أن رفض هادي جاء خلال لقائه أمس بولد الشيخ في الرياض. وأوضح هادي في اللقاء أن «ما يقدم اليوم من أفكار تحمل اسم خريطة الطريق هي في الأساس بعيدة كل البعد عن ذلك لأنها في المجمل لا تحمل إلا بذور حرب إن تم تسلمها أو قبولها والتعاطي معها». وقال هادي، في اللقاء الذي حضره أيضاً نائبه، علي محسن الأحمر، ورئيس الحكومة أحمد بن دغر، ووزير الخارجية عبدالملك المخلافي، «خريطة الطريق تكافئ الانقلابيين، وتعاقب في الوقت نفسه الشعب اليمني وشرعيته التي ثارت في وجه الكهنوت والانقلابيين الذين دمروا البلد واستباحوا المدن والقرى وهجروا الأبرياء وقتلوا العزل والأطفال والنساء». وتابع هادي أن «الشعب اليمني الذي ندد بتلك الأفكار أو ما سمي بخريطة طريق، تأتي ليقينه بأنها ليست إلا بوابة نحو مزيد من المعاناة والحرب، وليس خريطة سلام، أو تحمل شيئاً من المنطق تجاهه». وحسب الوكالة الأنباء اليمنية، فقد عبرت القيادة اليمنية خلال الاجتماع نفسه، عن عدم قبولها أو استيعابها لتلك الرؤية والأفكار التي رفضت وترفض مجتمعياً وسياسياً وشعبياً ومن الأحزاب والقوى السياسية كافة ومنظمات المجتمع المدني التي عبرت صراحة عن موقفها المعلن تجاه ذلك.

وتمنت الرئاسة اليمنية من المبعوث الأممي «أن يكون مدركاً ومستوعباً لمتطلبات السلام في اليمن الذي لن يأتي إلا بإزالة آثار الانقلاب والانسحاب وتسليم السلاح وتنفيذ ما تبقى من الاستحقاقات الوطنية المؤكد عليها في مرجعيات السلام المتمثلة في المبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني والقرارات الأممية ذات الصلة».

من جانبه، أكد المبعوث الأممي حرصه الدائم على تحقيق السلام في اليمن، متمنياً «أن تضع الحرب أوزارها ويعود اليمن موحداً فاعلاً في إطار محيطه».

وكتب نائب مدير مكتب الرئاسة اليمنية، عبدالله العليمي، في تغريدة على تويتر أمس، «حين تستحضر الانقلاب ومآسيه والدمار الذي خلفه وآلاف الشهداء والجرحى ومعاناة الشعب، يصعب عليك أن تستلم بعض من ورق يهدف من خلاله لشرعنة الانقلاب».

وقال «قلناها سابقاً ونكرر، سحب سلاح تلك الميليشيات وتجريدها منه وإنهاء الانقلاب أولاً وقبل كل شي، غير ذلك فهو كلام لا معنى له». ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا