• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

غدا في وجهات نظر: «بزنس المونديال»..واقتصادات الرياضة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 17 يونيو 2014

الاتحاد

«بزنس المونديال».. واقتصادات الرياضة

يرى د. وحيد عبدالمجيد أنه لم يكن الصراع الذي امتد لأكثر من عامين بين الحكومة البرازيلية التي أنفقت نحو 13 مليار دولار لتنظيم «مونديال» 2014 ومحتجين نددوا بهذا الإنفاق لاعتقادهم في أولوية توجيهه لمكافحة الفقر، إلا وجهاً واحداً من أوجه كثيرة في «بزنس» كرة القدم عموماً وفي هذا «المونديال» الذي افتُتح الخميس الماضي بصفة خاصة. وقل مثل ذلك عن قيام النجم البرازيلي المشهور عالمياً، رونالدينهو، بتأجير بيته الفخم خلال فترة «المونديال» مقابل 15 ألف دولار لليلة الواحدة. ورغم أنه لم يفعل إلا مثل ما فعله آلاف البرازيليين الذين يستفيدون من استضافة بلدهم «المونديال»، لتأجير منازلهم بمبالغ كبيرة، فقد أظهر سلوكه أن «بزنسة» كرة القدم لا تقف عند حد.

فقد أصبح اللاعب، وخاصة النجم، مستثمراً يستثمر موهبته ومهارته تجارياً في رأي بعض المهتمين باقتصادات الرياضة، و«سلعة» تُباع وتُشترى وتنتقل من ناد إلى آخر ومن بلد إلى غيره في رأي من ينتقدون المبالغة فيما يسمونه «تتجير» كرة القدم أي جعلها تجارة في المقام الأول.

غير أن هذه اللعبة كانت مؤهلة لذلك بحكم طابعها، لأن شروط الأداء الجيد فيها تشبه إلى حد كبير متطلبات النجاح الاقتصادي، من تخطيط واستثمار وتنظيم وانضباط وتدريب للاعبين (العاملين). فقد دخلت هذه اللعبة المحبوبة التي تعتبر الأولى عالمياً عالم التجارة والمال تدريجياً، لكن بمعدلات متسارعة للغاية في العقود الثلاثة الأخيرة بصفة خاصة. وصارت النوادي الرياضية، وخاصة الكبيرة منها، شركات تعمل وفق متطلبات الاقتصاد وآليات السوق بمقدار ما تعنى بقواعد الرياضة.

حتى لا نلدغ من جُحر «داعش»!

يرى تركي الدخيل أنه مرّت سنوات كان الإرهاب فيها معروفاً بالسلوك والفكر. التفجير والتنظير، ومن ثم تحديد الخطاب والهدف. تجدد الإرهاب تبعاً للموجات التي خاضها والمعارك التي باشرها، منذ الأفغان العرب وصولا إلى تأسيس «القاعدة»، والآن ينتج الفصيل الأخطر تنظيم «دولة العراق والشام الإسلامية» (داعش)، وهو تنظيم كارثي خطير، لأنه يعتمد على الفوضى الشاملة والاستباحة المطلقة. لا شيء يردعهم. لم تعد «القاعدة» منافساً لـ«داعش»، بل تجاوزتها الأخيرة بالقوة والسلاح والمال. إذ تستنزف من النظامين السوري والعراقي أموالا و«غنائم» تعتاش عليها. ولدى «داعش» قدرة على التجنيد؛ بدليل أن العشرات من الخليجيين يُقتلون أسبوعياً، يُعلن عن قتلهم عبر معرفاتٍ في «تويتر» من القاتلين هناك. الأزمة أعمق مما نتخيل! ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا