• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

تعهد باستكمال مساعي التطبيع مع الغرب وتشكيل هيئة لمكافحة الفساد وجدد العفو عن حاملي السلاح

البشير يؤدي اليمين «رئيساً للجميع» وداعياً للوفاق

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 03 يونيو 2015

الخرطوم (وكالات) أدى الرئيس السوداني عمر حسن البشير أمس اليمين الدستورية رئيسا للسودان بعد فوزه بفترة رئاسية جديدة بحضور رؤساء وممثلين عن نحو 20 دولة بينهم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الرئيس التشادي إدريس ديبي، رئيس الوزراء الإثيوبي هيلي ميريام ديسالين، رئيس زيمبابوي، رئيس الاتحاد الأفريقي روبرت موقابي، رئيس كينيا أوهورو كينياتا، رئيس جيبوتي إسماعيل قيلي، رئيس الصومال حسن شيخ محمود. وقال البشير في كلمة القاها عقب أداء اليمين أمام البرلمان إنه «سيكون رئيسا للجميع لمن صوت ومن لم يصوت فهذا حق مكفول لهم». وأضاف « إننا نفتح اليوم صفحة جديدة نكتب فيها بإرادة جديدة معاني الوفاق وجمعِ الصف الوطني ونكتب فيها معاني السلام الشامل والنماء الكامل للسودان». وأعلن في هذا الصدد العفو عن حاملي السلاح من الحركات المتمردة الذين يرغبون بالانضمام الى مسيرة السلام مؤكدا ان « ابواب الحوار مفتوحة لكل المعارضين داخل البلاد وخارجها». وقال البشير، إن «الأيام المقبلة ستشهد تشكيل الحكومة الجديدة للبلاد، وإنها ستمضي في استكمال مسيرة التنمية والتخطيط، وفقا لما تعهد به في برنامجه الانتخابي، وصولا لتحقيق التنمية والتطور والعيش الكريم للشعب السوداني». وأعرب الرئيس السوداني، عن «تطلع السودان إلى بناء شراكة فاعلة ومنتجة مع الاشقاء والأصدقاء، تأسيسا على نجاحات السودان وانفتاح علاقاته الخارجية». وقال إن «الفترة الأخيرة شهدت تطورات إيجابية في علاقات السودان العربية، كما ظلت علاقاته الأفريقية والآسيوية نموذجا يحتذى في التعاون والتواصل البناء». وأضاف: «السودان سيسعى وبقلب مفتوح لاستكمال الحوار مع الدول الغربية حتى تعود العلاقات إلى وضعها الطبيعي مسترشدين في ذلك بالمؤشرات الإيجابية التي بدأت في الآونة الأخيرة»، معلنًا عن «قيام مفوضية للشفافية ومكافحة الفساد بصلاحيات واسعة تتبع مباشرة لرئيس الجمهورية». وقال: «سنعمل خلال الولاية الجديدة على جذب رؤوس الأموال العربية للاستثمار في الأمن الغذائي الذي يمثل المستقبل لبلادنا في الاستقرار واستقلال القرار، وستكون الزراعة هي قاطرة الاستثمار التي ستقود السودان إلى معالجة الفقر والبطالة وتعويض البلاد زمنها الذي ضاع بسبب الحروب والنزاعات». من جانبه أعرب الرئيس المصري عن خالص تمنياته للرئيس السوداني بالنجاح والتوفيق في قيادة السودان، وتحقيق آمال وطموحات شعبه الشقيق في التنمية والتقدم.. كما أكد عزم مصر الكامل على الاِرتقاء بمستوى التعاون والتنسيق بين البلدين ليشهد آفاقاً جديدة وغير مسبوقة خلال الفترة القادمة. وأكد الرئيس السيسي استعداد مصر الكامل لتقديم كافة أشكال الدعم للسودان من أجل تحقيق المزيد من التقدم والتنمية والاستقرار وليعم السلام في كافة ربوع السودان، مشيداً بالتقدم المحرز على مسار تعزيز وتطوير العلاقات الثنائية، لاسيما الخطوات الهامة التي تم إنجازها مؤخراً بافتتاح عدد من المعابر الحدودية، والزيارات المتبادلة الناجحة على مستوى القمة والمستويات الوزارية والفنية، والاستعدادات الجارية لعقد اللجنة المشتركة على مستوى رئيسي الدولتين. وأشار المتحدث باسم الرئاسة المصرية السفير علاء يوسف إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي شارك في حفل تنصيب الرئيس المنتخب عمر البشير رئيساً للسودان لولاية جديدة. وأضاف المتحدث الرسمي أنه عقب انتهاء مراسم التنصيب، توجه الرئيس إلى مقر القصر الرئاسي السوداني، حيث عقد اجتماعاً مع الرئيس البشير مُقدماً له التهنئة في مستهل ولايته الرئاسية الجديدة، من جانبه، أعرب الرئيس السوداني للرئيس السيسي عن خالص شكره وتقديره لمشاركته في مراسم التنصيب، مؤكداً أن هذه اللفتة تعكس متانة العلاقات الإيجابية المتميزة التي تجمع بين البلدين الشقيقين، والتي يتطلع الشعب السوداني لتنميتها في كافة المجالات وعلى كل الأصعدة، لا سيما في ضوء الآفاق الرحبة للعلاقات والإمكانيات الواعدة والإرادة القائمة لتطويرها. وذكر السفير علاء يوسف أن اللقاء شهد استعراضاً لتطورات الأوضاع على الساحتين العربية والإفريقية، لاسيما فيما يتعلق بدعم وتطوير التعاون بين الدول الإفريقية ولاسيما دول حوض النيل، فضلاً عن التوافق بشأن أهمية تسوية النزاعات في عدد من الدول الافريقية لتمكينها من مواصلة مسيرة التنمية وتحقيق آمال وطموحات شعوبها في التقدم والرخاء، فضلاً عن تلافي الآثار الإقليمية السلبية على دول جوارها الجغرافي. كما تناول الاجتماع التشاور حول تطورات وتداعيات الأزمة في ليبيا، والجهود المشتركة لمكافحة الإرهاب وانتشار الفكر المتطرف في المنطقة، والأهمية البالغة للتنسيق والتعاون بشأن أمن البحر الأحمر واستقرار الأوضاع الأمنية والسياسية في منطقة القرن الأفريقي.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا