• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

طهران تتعهد دعم الأسد حتى النهاية

موسكو «غير متفائلة» بمستقبل المنطقة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 03 يونيو 2015

موسكو، طهران (وكالات)

أكدت روسيا أمس عدم معارضتها قصف التحالف الدولي لمواقع تنظيم «داعش» في سوريا، وإن كانت تفضل أن يستند هذا التحرك إلى تنسيق مع نظام الرئيس بشار الأسد والقانون الدولي، مشددة في الوقت نفسه على لسان وزير الخارجية سيرجي لافروف على أنها غير متفائلة بشأن مستقبل المنطقة في حال استمر الإصرار على ربط بدء العملية السياسية بتنحي الأسد. في وقت تعهدت إيران على لسان الرئيس حسن روحاني بالوقوف إلى جانب الأسد حتى النهاية.

وقال لافروف في مقابلة مع قناة «بلومبرغ» الأميركية «إن بلاده ورغم أنها لا تعارض نشاط التحالف لمكافحة داعش، إلا أنها تعتبر قصف مواقع في سوريا دون موافقة نظام الأسد خطأ ولا يزال»، وأضاف «وهذا للأسف ما يرفضه أصدقاؤنا الأميركيون لاعتبارات أيديولوجية». وحذر من أن ناشطي «داعش» قد يذهبون بعيدا كثيرا في حال لم يتم وقفهم، وأضاف «لقد أحرزوا تقدما كبيرا في العراق وسوريا، واستولوا على محافظة إدلب» مشيرا إلى انهم يتوسعون أيضا في ليبيا. وتابع «حتى انهم توسعوا في شمال أفغانستان القريبة جدا من آسيا الوسطى القريبة من روسيا».

ورفض وزير الخارجية الروسي الرد على سؤال عما إذا سيستولي التنظيم على كل سوريا، لكنه قال «إذا استمر الإذعان لما يحصل والإذعان للذين يرفضون رفضا قاطعا بدء العملية السياسية قبل تنحي الأسد عن السلطة فإنني غير متفائل لمستقبل المنطقة»، وأضاف «لان هؤلاء الأشخاص يضعون مصير شخص يكرهونه قبل محاربة الإرهاب».

وقال لافروف «سبق وواجهنا هذا الوضع..صدام حسين كان الشخص الوحيد الذي طاردته الولايات المتحدة ودمرت العراق»، وأضاف «تكرر السيناريو مع القذافي (في إشارة إلى الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي). ورفض الرد على سؤال عما إذا كانت روسيا تؤيد إرسال قوات على الأرض في الشرق الأوسط، وخلص إلى القول «هل تعتقدون أن القوات الأميركية هي القوات الوحيدة القادرة على معالجة الوضع؟ كانت في أفغانستان والعراق وانظروا إلى ما آلت إليه الأمور في أفغانستان والعراق».

من جهته، جدد روحاني تعهد بلاده بالوقوف إلى جانب الأسد حتى النهاية. ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية عنه قوله في اجتماع مع رئيس البرلمان السوري محمد اللحام «إيران لم تنس مسؤولياتها الأخلاقية تجاه سوريا وستستمر في تقديم المساعدة والدعم لحكومة سوريا وشعبها حتى النهاية». وأضاف «إن بعض دول المنطقة التي تدعم المعارضة السورية ترتكب أخطاء في حساباتها، واليوم، وبعد 4 سنوات من الصمود فان احلام ومخططات اعداء سوريا باءت بالفشل وتبددت».

والتقى اللحام رئيس مجلس الأمن القومي الأعلى الأميرال علي شمخاني الذي قال «إن سوريا في الخط الأمامي للدفاع عن الأراضي الإسلامية أمام الكيان الصهيوني وموجة الإرهاب التكفيرية»، وأضاف «لذلك، فإن إضعاف سوريا سيؤدي إلى إثارة الكثير من الأزمات والمشاكل في المنطقة».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا