• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  11:17    أمير الكويت يقول إن خيار تخفيض الإنفاق العام أصبح حتميا        11:18    تركيا.. هناك مؤشرات على أن هجوم اسطنبول نفذه حزب العمال الكردستاني    

«التحالف» يدك التنظيم في الحسكة وكوباني ومقتل 15 من «حزب الله» بمعارك القلمون

واشنطن تتهم الأسد بتمكين «داعش» من حلب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 03 يونيو 2015

عواصم (وكالات)

نفذ طيران التحالف الدولي أمس 5 غارات جوية ضد أهداف لـ«داعش» في سوريا شملت وفق بيان أميركي لقوة المهام المشتركة وحدات تكتيكية ومواقع قتالية ومنشأة للقيادة والتحكم ومخزنا للأسلحة قرب مدينتي الحسكة وكوباني. وقال ناشطون: «إن غارات التحالف استهدفت سيارة كان يقودها ما يسمى مسؤول العلاقات العامة في التنظيم الإرهابي ويدعى محمد غلاب الملقب بـ(الشبوط) بريف الحسكة شمال شرقي سوريا مما أسفر عن مقتله على الفور مع شقيقه واثنين آخرين كانوا برفقته.

جاء ذلك بعد ساعات من اتهام الإدارة الأميركية نظام بشار الأسد بتنفيذ غارات جوية لمساعدة «داعش» على التقدم حول مدينة حلب. وقالت السفارة الأميركية في دمشق في تغريدة بعد إعلان المعارضة السورية أن «داعش» أجبر الجماعات المسلحة على التراجع شمالي حلب إلى مواقع بمحاذاة الحدود التركية مهدداً خط إمدادهم إلى المدينة وساعياً إلى التقدم باتجاه معبر باب السلام «إن التقارير تشير إلى أن نظام الأسد يشن غارات جوية دعما لتقدم تنظيم داعش إلى حلب ويساعد المتطرفين ضد السكان السوريين». وأضافت السفارة المتوقفة عن العمل منذ 2012، لكنها لا تزال تنشر رسائل على حسابها في «تويتر» إن لدمشق يدا في تعزيز وضع داعش، ووفقاً للتقارير الأخيرة فإن الجيش السوري لا يتجنب فقط خطوط التنظيم الإرهابي بل يقوم فعليا بتعزيز وضعه».

ودانت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية ماري هارف في وقت سابق إلقاء النظام السوري براميل متفجرة على أحياء سكنية في حلب، والقت باللائمة على أفعال الحكومة السورية الرامية إلى تقوية «داعش»، وقالت: «سمعنا تقارير تفيد بأن النظام يشن غارات جوية لدعم تقدم التنظيم على حلب ومساعدة المتطرفين في هجماتهم على الشعب السوري، وفوق ذلك تجنب خطوط التنظيم، والحقيقة هي أنه لا يوجد أفضل أداة لتجنيد داعش من وحشية نظام الأسد الذي فقد شرعيته منذ فترة طويلة ولن يكون شريكا فعالا في مكافحة الإرهاب». مشددة مجدداً على أن الانتقال السياسي ضروري لتحقيق الاستقرار في سوريا وحماية الشعب.

إلى ذلك، قتل 15 عنصرا من «حزب الله» اللبناني إثر هجوم مباغت شنته جبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) على تجمعات لقوات الحزب في القلمون بريف دمشق. ونقلت وكالة «سوريا مباشر» المعارضة عن مصدر ميداني قوله: «إن المواقع التي هاجمها مقاتلو النصرة تقع بين جرود عرسال والمعرة»، وأضافت: «إن النصرة فجرت سيارة للحزب في مكان آخر ما أسفر عن مقتل عنصر وجرح ثلاثة آخرون مع اغتنام أسلحة وذخائر».

ووثق المرصد السوري لحقوق الإنسان في إحصاء مقتل 50 عنصراً من «حزب الله» خلال مايو الماضي. وذكر في بيان أن اشتباكات عنيفة دارت صباحاً بين قوات الحزب مدعوما بقوات نظام الأسد والفصائل المعارضة وجبهة النصرة من طرف آخر بالقلمون الغربي وسط خسائر بشرية في صفوف الطرفين.

من جهة ثانية، لقي ستة أشخاص، من بينهم أطفال حتفهم، وأصيب آخرون بجروح جراء حريق شب مساء أمس الأول في أحد مخيمات النازحين السوريين في بلدة المرج بمنطقة البقاع شرق لبنان. في وقت كشفت تقارير تركية عن وصول 500 سوري إلى الحدود هرباً من الاشتباكات بين«داعش» ووحدات القوات الكردية في مدينة الحسكة السورية. كما تمكنت قوات خفر السواحل التركية من إنقاذ 14 سوريا بعد غرق قاربهم المطاطي قبالة سواحل ولاية ايدن غربي تركيا، وذلك أثناء محاولتهم التوجه إلى أوروبا بشكل غير شرعي.

من جهة أخرى، قال المعارض السوري هيثم مناع: «إن هدف مؤتمر المعارضة المقرر عقده في القاهرة في وقت لاحق من الشهر الجاري هو إحياء مسار الحل السياسي لأنه لا يوجد حل عسكري بسوريا وإنما يوجد فقط دمار عسكري». ونفى في تصريحات لـ«وكالة الأنباء الألمانية» ما أثير عن أن هدف المؤتمر هو تشكيل كيان سياسي يكون بديلاً للائتلاف الوطني لقوى المعارضة، وقال: «نحن لا نقبل أن نكون بدلاء لأي كيانات سياسية، والمؤتمر يسعى لإعادة مفاوضات الحل السياسي بناء على اتفاق جنيف 1، باعتباره المرجع اليتيم الذي يقبل به المجتمع الدولي».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا