• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

السويسري العجوز يفجر مفاجأة بعد أيام من إعادة انتخابه

بلاتر يستقيل من رئاسة «الفيفا» ويدعو لانتخابات «استثنائية»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 03 يونيو 2015

زيوريخ (أ ف ب) أعلن السويسري جوزيف بلاتر، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، أمس، استقالته من منصبه، بسبب فضيحة الفساد التي تضرب الفيفا. وتولى بلاتر - 79 عاماً، رئاسة الفيفا عام 1998، وفاز يوم الجمعة الماضي بولاية خامسة على التوالي على حساب الأمير علي بن الحسين. ودعا بلاتر إلى جمعية عمومية غير عادية للفيفا لانتخاب رئيس جديد. وقال بلاتر عقب إعلان قراره أمس: «على الرغم من إعادة انتخابي، فإنه لم يكن لديَّ دعم كل عالم كرة القدم». وتأتي استقالة بلاتر تحت ضغط الأخبار المتلاحقة عن الفساد والمرتبطة بمسؤولين في الفيفا، آخرها يتعلق بأمين عام هذه المنظمة جيروم فالك. وعقب إعلان بلاتر القرار، أعلن المدعي العام السويسري أن استقالة بلاتر لن يكون لها أي تأثير على الإجراءات الجنائية ضد المتورطين. وقد ضرب زلزال كبير مؤسسة «الفيفا»، الأربعاء الماضي مع توقيف سبعة أشخاص من قبل القضاء السويسري، بناءً على طلب القضاء الأميركي، واتهام آخرين بسبب ضلوعهم في رشاوى، تصل إلى نحو 150 مليون دولار. بلاتر في سطور ولد جوزيف بلاتر في 10 مارس 1939 في فييج (سويسرا). سجله الدراسي: - المرحلة الثانوية: شهادة من معهد سيون وسان موريس. - الدراسة الجامعية: إجازة في الاقتصاد والإدارة التجارية من جامعة لوزان. بدأ حياته المهنية سكرتيراً لهيئة السياحة في فاليه. من 1964 إلى 1966: أميناً عاماً للاتحاد السويسري للهوكي على الجليد. من 1966 إلى 1968: مديراً إعلامياً لجمعية الصحافة الرياضية السويسرية. من 1968 إلى 1975: مديراً لدائرة أجهزة قياس التوقيت الرياضي والعلاقات العامة والتسويق في شركة «لونجين» لصناعة الساعات، وشارك في تنظيم الألعاب الأولمبية في ميونيخ عام 1972، وفي مونتريال عام 1976. سجله في الفيفا 1975: انضم الى الاتحاد الدولي لكرة القدم وأصبح مديراً لبرامج التنمية. 1981: أصبح أميناً عاماً للفيفا. 1990: مديراً تنفيذياً للفيفا، وكان على اتصال مستمر مع 198 اتحاداً وطنياً عضواً في الفيفا. انتخب رئيساً للفيفا على هامش مونديال 1998 في فرنسا، وأعيد انتخابه 5 مرات متتالية، وأعلن استقالته أمس تحت ضغط فضائح الفساد. مهمات أخرى شارك في رئاسة جمعية ترشيح سيون السويسرية لاستضافة الأولمبياد الشتوي عام 2006. كان بلاتر برتبة كولونيل في الجيش السويسري، وقلد الوسام الأولمبي عام 1994. كشف حقائق جديدة حول وارنر و«الملايين العشرة» زيوريخ (أ ف ب) أقر الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا» أمس بتحويل الملايين العشرة، التي تحدث عنها جالك وارنر، لكنه نفى تورط فالك، وقال في بيان إن فالك أو أي عضو إداري رفيع المستوى في الفيفا لم يكن متورطاً في الإقرار وتنفيذ حوالة لوارنر، الذي كان آنذاك رئيساً لاتحاد كونكاكاف (أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي)، من قبل جنوب أفريقيا. وأضاف الاتحاد الدولي عام 2007، وفي إطار كأس العالم 2010 في جنوب أفريقيا، وافقت الحكومة الجنوب أفريقية على مشروع بقيمة 10 ملايين دولار لمساعدة الشتات الأفريقي في الكاريبي، موضحاً أن المبلغ صادر عن اللجنة المنظمة لمونديال جنوب أفريقيا. وتابع: «صدر إذن دفع الملايين العشرة عن اللجنة المالية وتم تنفيذه وفقا للوائح الاتحاد الدولي». وبحسب «نيويورك تايمز» التي نقلت الخبر عن عدة مسؤولين أميركيين، فإن الحوالة التي تعود على ثلاث دفعات بين يناير ومارس 2008 صدرت من حساب مصرفي يملكه الاتحاد الدولي، وستكون عنصراً محورياً في قضية الفساد، التي تضرب المنظمة الدولية ومسؤوليها. كما اعتبرت أن الاتهامات لم تشر إلى أن المسؤول الكبير كان يعلم باستخدام الأموال كرشوة، ولم يعتبره القضاء الأميركي متهماً في القضية. وأضافت أن الحوالة كانت أساسية في الاعتقالات والاتهامات لمسؤولي وشركاء فيفا، التي شنها القضاء الأميركي الأسبوع الماضي قبل يومين من الانتخابات. واعترف رئيس الاتحاد الجنوب أفريقي داني جوردان الأحد بأن بلاده دفعت 10 ملايين دولار عام 2008، ولكنه أكد أن الأمر لا يتعلق بأي حالة شراء أصوات من أجل الحصول على استضافة نهائيات كأس العالم 2010.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا