• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

سحب عينات دم تثير أزمة بين أميركا والإكوادور

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 17 يونيو 2014

ا ف ب

سجلت ثلاثة آلاف عملية سحب دم من دون موافقة في منطقة تسكنها جماعة من السكان الاصليين في الاكوادور، لصالح هيئات بحثية اميركية على مدى عقود، على ما اعلنت السلطات في كويتو.

وقدر رينيه راميريز وزير التعليم والعلوم عدد هذه الحالات بحوالى 3500، اجريت على مدى ثلاثين عاما، في صفوف قبيلة واوراني التي يشتهر افرادها بمقاومتهم العالية للامراض.

واضاف راميريز "انها جماعة ذات خصائص فريدة على مستوى العالم"، مؤكدا ان 80 % من حالات سحب الدم جرت دون موافقة، وان أحدا لم يكن يدري انها لاهداف البحث العلمي.

واتهمت الحكومة الاكوادورية ثلاث هيئات اميركية بالمسؤولية عن هذه الاعمال، هي شركة ماكسوس النفطية التي ظلت تعمل في الاكوادور حتى التسعينات، ومختبر كوريل، وكلية الطب في جامعة هارفرد.

واثيرت هذه القضية للمرة الاولى قبل عامين، حين ندد الرئيس رافايل كوريا بانتهاك حقوق جماعات السكان الاصليين واعلن اطلاق دعوى ضد الهيئات الاميركية الضالعة.

لكن الرئيس عاد وقال قبل ايام ان المعركة القضائية ستكون صعبة بسبب القوانين المعمول بها في الولايات المتحدة.

في العام 2012، اقر مختبر كوريل انه حاز على مواد وراثية من قبيلة اكوادورية عن طريق باحث في جامعة هارفرد، مؤكدا ان ذلك كان لاهداف علمية وليس تجارية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا