• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

وزير الرياضة البرازيلي يتحدث إلى «الاتحاد» ويؤكد:

أبوظبي تقود الجوجيتسو إلى الأولمبياد بخطوات واثقة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 30 أكتوبر 2016

أمين الدوبلي (أبوظبي)

أكد ليوناردو لوتشياني، وزير الرياضة البرازيلي، أنه يتابع الرياضة الإماراتية بكل تفاصيلها باهتمام شديد، باعتبارها من الدول التي تتطور بشكل مطرد في الكثير من الألعاب، وقال إنه كرياضي وكأحد لاعبي الجوجيتسو، مارس اللعبة ووصل فيها إلى الحزام الأسود، وما زال يمارسها، يرصد باهتمام بالغ «مشروع أبوظبي» في النهوض بتلك اللعبة على المستوى العالمي، وأنه يشعر بالكثير من الفخر والامتنان للقائمين على الجوجيتسو في الإمارات لتبنيهم مشروع «الحلم الأولمبي» نيابة عن كل عشاق تلك الرياضة في أنحاء العالم كافة.

وتابع «سمعت الكثير عن تجربة أبوظبي وبطولات أبوظبي جراند سلام وبطولة أبوظبي العالمية لمحترفي الجوجيتسو ووجدت أنني من الضروري أن أحضر واحدة منها، حتى أرى بعيني كل ما يقوله لاعبونا وأبطالنا عن مدى احترافية وكفاءة بطولات أبوظبي، ومن أجل ذلك قررت الحضور، ومتابعة الجولة الثانية من جولات أبوظبي جراند سلام، التي أبهرتني بكل ما تملك الكلمة من معنى، حيث إنني ومنذ كان عمري 13 سنة أمارس تلك الرياضة، وارتقي فيها من حزام لآخر، وكنت أحلم بأن تمارس تلك الرياضة على المستوى الاحترافي، وأن تقام لها بطولات كبرى، وقد تحقق ذلك بفضل تجربة أبوظبي الرائدة».

وعن أهمية تلك الرياضة، ولماذا اختارها من دون غيرها قال «منذ صغري ترددت على أكثر من لعبة، لكن ما جذبني إلى الجوجيتسو «فن الإخضاع»، لأنها تساهم في تطوير أسلوب تفكير ممارسيها، وتدفعهم إلى التركيز بأعلى المعدلات في كل التفاصيل، وتعلم ممارسيها كيف يتخذون القرار، وكيف يتحملون الضغوط بمنتهى الصبر، كما أنها تعطي اللاعب الشعور بالثقة بالنفس، تحت أي ظروف، والأهم من ذلك أنها تمكن ممارسيها من استثمار قوة الخصم ضده، وتحويل معادلة القوة في صالح من يجيد تلك اللعبة حتى لو كان الخصم يملك سلاحاً في يده».

وأضاف «أعجبني مجتمع الجوجيتسو من بين مجتمعات الألعاب القتالية كلها، لأنه متماسك، ولاعبوه يتميزون بسلوكيات الروح الرياضية، والقيم الرفيعة، حتى أن قناعتي أصبحت واضحة بأن الجوجيتسو أفضل وسيلة لصناعة الإنسان السوي».

وعن الجولة المقبلة من «جراند سلام» في ريو دي جانيرو بعد أقل من 3 أسابيع قال «بداية أقول إن الرياضة تقرب الشعوب، وتحقق أفضل نموذج للتواصل بينها من خلال التنافس الشريف الذي تحيطه العدالة من كل جانب، والحكومة البرازيلية، تعطي للرياضة أهمية كبرى في تحقيق التكامل والتعاون مع الحكومات والدول والشعوب الأخرى، وعندما أتيت طوكيو كان أحد أهم أهدافي الاقتراب من جولات أبوظبي جراند سلام، للمساهمة في جعل جولة ريو دي جانيرو أقوى الجولات، وهذا أمر طبيعي، لأن البرازيل تملك أكبر عدد من ممارسي تلك الرياضة، وأكبر عدد من الأبطال أصحاب الحزام الأسود، وسوف تكون تحدياً كبيراً بالنسبة إلي وإلى الاتحاد البرازيلي لتوفير كل سبل الدعم للجنة المنظمة، من أجل تقديم أفضل جولة في العالم فنياً وتنظيمياً وجماهيرياً». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا