• الأحد 24 ربيع الآخر 1438هـ - 22 يناير 2017م

جمع 8 ملايين درهم لإنشاء مستشفى للأمومة والطفولة في كردستان العراق

شمسة بنت حمدان تثمن التفاعل المجتمعي مع «عطايا»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 03 يونيو 2015

أبوظبى (الاتحاد)

حققت الدورة الرابعة لمعرض عطايا التي اختتمت فعالياتها مؤخرا بمقر (آيبيك آرينا) بأبوظبي أعلى إيراد للمعرض منذ انطلاقته في العام 2012، وبلغ ريعه هذا العام 8 ملايين و300 ألف درهم تم تخصيصها لإنشاء مستشفى تخصصي للأمومة والطفولة في كردستان العراق.وشهد المعرض الذي يقام سنويا تحت رعاية حرم سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية رئيس هيئة الهلال الأحمر، سمو الشيخة شمسة بنت حمدان بن محمد آل نهيان مساعد سمو رئيس الهيئة للشؤون النسائية رئيس اللجنة العليا لمبادرة عطايا، إقبالاً كبيراً من الزوار الذين ساهموا في تعزيز المبادرة من خلال دعمهم لفعالياتها، كما شهد توسعا في مساحته وعدد العارضين المشاركين بمنتجاتهم المختلفة. وأكدت سمو الشيخة شمسة بنت حمدان آل نهيان في تصريح صحفي، أن المعرض حقق أهدافه في تسليط الضوء على أوضاع ملايين النازحين واللاجئين في كردستان العراق، والوقوف بجانبهم ومساندتهم من خلال المساهمة في توفير الرعاية الصحية اللازمة لهم خاصة وأنهم يعانون صعوبات كبيرة في الحصول على هذا النوع من الخدمات الضرورية والحيوية.

وقالت سموها: إن مستوى التجاوب مع هؤلاء البسطاء كان كبيرا الشيء الذي يؤكد حجم المعاناة التي يواجهونا ويجسد مدى التضامن الذي يجدونه من إخوانهم في الإنسانية، مشيرة إلى أن هذه المبادرة النوعية التي انطلقت من أرض الإمارات من شأنها أن تحدث نقلة نوعية في الجهود الإنسانية الموجهة للنازحين واللاجئين في ظل تفاقم الأوضاع على الساحة العراقية.

وتقدمت سموها بالشكر والتقدير لكل من ساهم في إثراء مبادرة عطايا حتى أصبحت في فترة وجيزة تجمعا خيريا سنويا تنعقد عليه الآمال لارتياد مجالات أرحب من العطاء الإنساني، وتلتف حوله السواعد البيضاء لتعزيز أوجه التضامن مع القضايا الإنسانية العاجلة والملحة التي يطرحها عطايا، ويلفت الانتباه لها ويحشد الدعم و التأييد لضحاياها، مؤكدة أن مبادرة عطايا تتصدى للتحديات الإنسانية الماثلة، خاصة تلك التي تتعلق بمصير ملايين البشر، وتقف حجر عثرة في سبيل تحقيق حلمهم في الحياة و العيش الكريم، وتقدمها للمجتمع من خلال منصة عطايا عبر شراكة استراتيجية مع القوى الخيرة محليا وإقليميا ودوليا لإيجاد الحلول الناجعة لها. وأشادت سموها بمستوى المشاركة في المعرض هذا العام سواء من داخل الدولة أو خارجها، وأعربت عن تقديرها للعارضين و الزوار الذين أثروا الفعاليات وأظهروا قدرا كبيرا من التجاوب مع أهداف معرض عطايا العليا، وتقدمت بالشكر أيضا للشركاء الإستراتيجيين لهذه الدورة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض