• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

القاهرة تحارب «غلاء الأسعار» بتحديد هامش للربح.. والتجار يتحفظون

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 30 أكتوبر 2016

القاهرة (الاتحاد)

يبدي اتحاد الصناعات والغرف التجارية المصرية تحفظاً على اعتزام الحكومة وضع هامش ربح للسلع والمنتجات المباعة في الأسواق، بهدف محاربة غلاء الأسعار وجشع التجار.

وتشهد أسواق السلع في مصر منذ فترة أزمات خانقة، آخرها أزمة نقص السكر الذي ارتفع سعره لأكثر من 10 جنيهات للكيلو، ما اضطر السلطات إلى التدخل من خلال طرح المزيد من كميات السكر في المجمعات الاستهلاكية، إلى جانب شن حملات أمنية على مخازن التجار الذي يتعمدون تخزين كميات ضخمة من السلع أو ما يعرف في مصر ب«تعطيش السوق»، بهدف رفع الأسعار.

وأثار تشكيل لجنة حكومية لدراسة وضع هامش ربح للسلع، ملزم للتجار والصناع، غضب الروابط التجارية والصناعية في مصر، والتي اعتبرته عودة إلى زمن التسعيرة الجبرية، وهو ما نفته الحكومة التي تقول إن هامش الربح مطبق في العديد من الدول، ويستهدف كبح جماح الغلاء، وجشع التجار الذين يغالون في أسعار السلع.

ورفض اجتماع عادل دعا له اتحاد الصناعات المصري، التحرك الحكومي نحو تحديد هامش ربح للسلع، معتبراً أن تفعيل مهام جهاز حماية المستهلك، ومنع الممارسات الاحتكارية، كاف للقضاء على الارتفاعات غير المبررة في أسعار بعض السلع.

وقال محمد السويدي، رئيس الاتحاد والذي يشغل في ذات الوقت رئيس ائتلاف دعم مصر في مجلس النوب، ل«الاتحاد» إن قانون حماية المنافسة ينص على تحديد هامش الربح للسلع الأساسية فقط، كما أن من الصعوبة حساب التكلفة الحقيقية للسلعة التي تتغير تبعا لتغير ظروف وعوامل الإنتاج، وفي مقدمتها سعر الدولار. وأضاف: «بحثت الأمر مع رئيس الوزراء الذي أكد أن هامش الربح سيطبق على السلع الأساسية فقط».

وأبدى أحمد شيحة، رئيس شعبة المستوردين بالغرفة التجارية بالقاهرة، تعجبه من توجه الحكومة نحو فرض هامش للربح على التجار.

وأضاف: «تحديد هامش الربح يكون من خلال معرفة كاملة بالتكلفة الحقيقية للإنتاج، وهي تكلفة تتغير يومياً مع تغير سعر صرف الدولار في السوق السوداء التي يعتمد عليها التجار والصناع بصفة أساسية لعدم قدرة البنوك على توفير الدولار».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا