• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

اعتمدت على تحليل بيانات الحوادث المرورية والمخالفات الخطيرة خلال عام

76 دراسة لتحسين سلامة النقل المدرسي وسلوكيات مستخدمي الطريق في أبوظبي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 17 يونيو 2014

أنجزت مديرية المرور والدوريات بشرطة أبوظبي نحو 76 دراسة مرورية، شملت (دراسات فنية متخصصة وبحوثاً وتقارير ومقارنات معيارية، وعروضاً تقديمية لمستويات السلامة المرورية)، ضمن الاهتمام الذي توليه المديرية بالاستفادة من نتائج وتوصيات البحوث والدراسات العلمية للأسباب التي تؤدي الى وقوع الحوادث المرورية المتعلقة بالسائق والطريق والمركبة والطقس؛ وتطبيقها بما يسهم في تعزيز السلامة المرورية.

وأكد العقيد خليفة محمد الخيلي، مدير إدارة هندسة المرور وسلامة الطرق في مديرية المرور والدوريات بشرطة أبوظبي، أن المديرية اعتمدت البحوث والدراسات المرورية كإحدى الدعائم الرئيسية لخطتها الرامية لتحسين مستويات السلامة المرورية، من خلال تحليل الإحصائيات المرورية الخاصة بالحوادث والمخالفات المرورية، ودراسة القوانين، وإبداء أية ملاحظات أو توصيات بشأن تعديلها على ضوء ما يسفر عنه واقع التطبيق العملي لأحكامها. وذكر أن البحوث أعدها خبراء من المديرية بما يتوافق مع منهجية ومعايير وشروط البحوث العلمية المحكمة، موضحاً أنه تم نشر نحو 16 بحثاً مرورياً بالمؤتمرات والمجلات الدولية بما يعزز من مكانة المديرية، كما أشار إلى أهميتها في دراسة الخصائص الاجتماعية والاقتصادية لمخالفي قوانين السير والمرور ومرتكبي المخالفات الخطرة، والمتسببين في الحوادث الجسيمة من خلال التعاون مع المراكز البحثية بالدولة (جامعة الشارقة - الجامعة الاميركية بالشارقة) ما يعزز من جهود السلامة المرورية.

وأشار الخيلي إلى أن تلك الدراسات شملت العديد من الموضوعات، منها دراسة بعنوان (الحوادث المرورية بسبب الضباب وانخفاض الرؤية - تقييم المشكلة وسبل معالجتها) من خلال عرض الخبرات والممارسات والأساليب، التي تتبعها الدول الرائدة بمجال السلامة المرورية، وذلك من خلال دراسة مقارنة لحوادث الضباب التي وقعت بأبوظبي خلال السنوات الأربع الماضية في الفترة من (2009- 2012). وشملت الدراسات المرورية دراسة مستويات السلامة المرورية بمنظومة النقل المدرسي بإمارة أبوظبي، وتقييمها من حيث السائق والحافلة والبنية التحتية والقواعد المنظمة، ومستويات الأداء وتحليل بيانات حوادث الحافلات المدرسية في إمارة أبوظبي خلال الأعوام الماضية، حيث أظهرت نتائج الدراسة الحاجة الملحة إلى وجود جهة رقابية وتعليمية لتقديم الدروس العملية لسائقي الحافلات.

وأكدت دراسة مرورية بعنوان (سلوك مستخدمي الطريق من الشباب وتأثيره على مستويات السلامة المرور وبأمارة أبوظبي) وجود علاقة وثيقة بين عدد سنوات الخبرة في القيادة ومعدل الحوادث مقدراً بعدد قائدي المركبات المتسببين في الحوادث، لافتة إلى أن الغالبية العظمى من قائدي المركبات المتسببين في حوادث السرعة تقع أعمارهم في المرحلة الشبابية، وأوصت بوضع آلية للمتقدمين للحصول على رخصة القيادة من الشباب وآلية لمتابعة سلوك الشباب من خلال سجلات الحوادث والمخالفات خاصة خلال السنوات الثلاث الأوائل من الحصول على الرخصة والتأكيد على زيادة الالتزام بقانون السير بما يجنب السائق الأخطاء، التي يرتكبها الآخرون والوقوع في الأخطاء، التي تؤدي الى وقوع الحوادث المرورية؛ وما ينجم عنها من وفيات وإصابات بليغة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض