• الثلاثاء 23 ربيع الأول 1439هـ - 12 ديسمبر 2017م

تحقيق الاكتفاء الذاتي منذ عام 84 والمواطنون في مقدمة المتبرعين

مراكز الدم تجمع 31 ألف وحدة خلال 15 شهراً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 17 يونيو 2014

أحمد مرسي (الشارقة)

أكد الدكتور حسين عبد الرحمن الرند، الوكيل المساعد لقطاع المراكز والعيادات الصحية في وزارة الصحة رئيس اللجنة الوطنية العليا لخدمات نقل الدم، «أن إجمالي عدد وحدات الدم المسحوبة خلال العام الماضي 2013 والربع الأول من العام الجاري «15 شهراً»، على مستوى مراكز الدولة، بلغ 31 ألفاً و697 وحدة دم».

وأضاف أن إحصاءات منظمة الصحة العالمية تبين أنه في كل عام يتم جمع نحو 107 ملايين وحدة دم متبرع بها في جميع أنحاء دول العالم، لافتاً إلى أن هناك 60 بلداً فقط تعتمد فيها إمدادات الدم الوطنية على تبرعات الدم الطوعية ومن دون مقابل بنسبة 100 %، وأن دولة الإمارات العربية المتحدة هي إحدى تلك الدول التي تعتمد في إمدادات الدم على التبرع الطوعي بنسبة 100%. وأشار إلى أن منظمة الصحة العالمية تسعى لحصول جميع البلدان على إمداداتها من الدم بالاعتماد على التبرعات الطوعية، ومن دون مقابل بنسبة 100% بحلول عام 2020، وتبذل جهودها في ذلك.

جاء ذلك خلال فعالية نظمها مركز خدمات نقل الدم والأبحاث الشارقة مساء أمس الأول في فندق راديسون بلو بمناسبة اليوم العالمي، والذي خصصت منظمة الصحة العالمية شعار «الدم المأمون ينقذ حياة الأمهات» لهذا العام، وذلك لتكريم المتبرعين والجهات الداعمة، وحضرها محمد عبد الله مدير منطقة الشارقة الطبية، وعدد من مسؤولي وزارة الصحة ومديري المراكز الطبية على مستوى الدولة.

وأكد الرند أن الإمارات العربية المتحدة قطعت شوطاً كبيراً فيما يتعلق بمأمونية الدم وسلامة نقله وفقاً لاستخدام أحدث التقنيات في الأبحاث المتعلقة به، لافتاً إلى أن الدولة حققت الاكتفاء الذاتي من الدم منذ عام 1984، بحيث لم يتم استيراد أي وحدة دم منذ ذلك التاريخ، وبات الاعتماد بنسبة 100 % على التبرع بالدم الطوعي، وهو حجر الأساس لدم أمن وسليم ومستديم. وقال: «إن إحصاءات وزارة الصحة أظهرت أن عدد الجنسيات المسجلة للتبرع بالدم في سجلاتها بلغ 96 جنسية، تبرعت في مختلف إمارات الدولة، مشيراً إلى أن مواطني الدولة يحتلون المركز الأول فيما بينهم منذ 16 عاماً، وإننا فخورون بتبرع أبناء الوطن الكرماء بدمهم في سبيل إنقاذ حياة المحتاجين لنقل الدم».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا