• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

بدء الدراسة لكرسيي «بن حمودة» و«الظاهري» بجامعة زايد العام المقبل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 17 يونيو 2014

أعلنت جامعة زايد أمس، بدء الدراسة لـ «كرسي بن حمودة في الصحة العامة»، و«كرسي سلطان بن راشد الظاهري في التمويل الإسلامي»، خلال العام الجامعي المقبل، وكلاهما ضمن برنامج المساهمات الوقفية.

وتمثل البرامج إحدى المبادرات المجتمعية من جانب رجال أعمال وشخصيات عامة لتعزيز الوقف التعليمي في الجامعة، ضمن استراتيجية رائدة أطلقتها جامعة زايد قبل 6 سنوات، لترسيخ وعي مجتمعي تجاه مشاريع الوقف التعليمي، وتمويل «كراسي أكاديمية» في عدد من البرامج المتخصصة التي تخدم المجتمع.

وأشادت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة التعاون الدولي رئيسة جامعة زايد بالمبادرات العلمية التي تطرحها الجامعة، في إطار الوقف التعليمي الذي تتبناه، حيث شكلت هذه المبادرات أفكاراً غير تقليدية لتطوير الأداء التعليمي والأكاديمي لجامعات الدولة، وتحقيق الشراكة الاستراتيجية بين الفعاليات المجتمعية والجامعات التي تساهم في التعاون والتنسيق المتبادل.

جاء ذلك بمناسبة اختيار الأساتذة والخبراء المتخصصين في تنظيم وتدريس المساقات والبرامج العلمية المطروحة من قِبَل المشاركين في إطار نظام الوقف التعليمي الذي تنتهجه الجامعة كأول مؤسسة تعليمية حكومية في هذا الشأن.

وثمنت معاليها دور الفعاليات المجتمعية في دعم البرامج الأكاديمية بالجامعة، وبصفة خاصة فرج بن حمودة الظاهري، لدعمه إنشاء أول كرسي وقفي بجامعة حكومية بدولة الإمارات على درجة الرئيس، ويأتي تأسيس كرسي بن حمودة للإيمان الراسخ لدى فرج بن حمودة الظاهري بالدور المحوري الذي تلعبه الجامعة في المجتمع، واعتزازاً بحرص القيادة الرشيدة لدعم وبناء الإنسان.

وأكدت معاليها أن الجامعة تقوم حالياً بمرحلة اختيار البروفسور العالمي لرئاسة هذا الكرسي، والبروفيسور العالمي لرئاسة كرسي سلطان بن راشد الظاهري في التمويل الإسلامي في معهد دراسات العالم الإسلامي، على أن يتم تعيينهما في العام الدراسي المقبل.

(أبوظبي - الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض