• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

دور محـوري للقطاع البحري في أبوظبي خلال 50 عاماً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 30 أكتوبر 2016

بسام عبد السميع (أبوظبي)

«ستعيش الأجيال القادمة في عالم يختلف تماماً عن ذاك الذي اعتدنا عليه، لذا من الضروري أن نعدّ أنفسنا وأولادنا لذاك العالم الجديد»، بتلك الكلمات للمغفور له بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان (طيب الله ثراه)، وبالعشق الموروث للبحر، لم يكن غريباً أن تلعب شركة موانئ أبوظبي المملوكة بالكامل للحكومة دوراً محورياً في دفع عجلة التطور الاقتصادي للإمارة.

وبدأ إطلاق أمواج التبادل التجاري بين أبوظبي والعالم العام 1968 بتنفيذ أولى مراحل إنشاء ميناء زايد، ليكون البوابة الرئيسة لعمليات الشحن في الإمارات، وذلك بتشييد رصيف بحري واحد طوله 450 متراً بعمق 4 أمتار، وتجهيز منطقة للتخزين بمساحة 150 ألف متر مربع، ليبدأ استخدام هذه المنشآت العام 1969. وكان التجار قبل إنشاء ميناء زايد يعانون بشدة، إذ كانت البضائع المستوردة بحراً بواسطة السفن الكبيرة العابرة للقارات.

وكانت البداية الحقيقية للميناء العام 1971 عندما بدأ إنشاء 3 أرصفة بطول 200 متر وعمق 9 أمتار، تسمح للسفن العابرة للمحيطات بالرسو مباشرة في الميناء وتفريغ حمولتها دون الحاجة إلى استخدام الصنادل كما كان عليه الحال من قبل. وفي 28 يونيو 1972 تم افتتاح وتشغيل ميناء زايد كميناء بحري حديث يستقبل السفن العابرة للقارات.

وشهد العام 1981 طفرة أخرى لميناء زايد، حيث تم في يوليو 1981 افتتاح محطة حديثة لمناولة الحاويات، وارتفع عدد أرصفة ميناء زايد من رصيف واحد إلى 21 رصيفاً حالياً. وخلال العقود الخمس الماضية زادت مساحة الميناء إلى 5.1 كيلومتر مربع، و21 مرسى يتراوح عمقها بين 6 - 15 متراً، مع تزويد الميناء بوحدات سحب بقوة 3000 حصان ووحدات إرشاد بحري بقوة 1200 - 2400، إضافة إلى 15 رصيفاً بطول إجمالي نحو 3400 متر من بينها رصيف مخصص للمدحرجات وآخر للحبوب والصب.

وتضمنت عمليات تطوير ميناء زايد، إضافة وتحديث رافعات ومعدات مناولة ومستودعات جديدة، وتحويل ساحة مناولة وتخزين الحاويات إلى ساحات للبضائع العامة والمدحرجة، كما يضم مخطط تطوير ميناء زايد أيضاً الميناء الحر والميناء الحر الجديد، ليقدما معاً طيفاً متنوعاً من الخدمات لمجتمعات الصيد وشركات صيانة السفن، وليعملا كنقطة انطلاق لشركات التزويد وخدمات الحقول النفطية القريبة. ودخل ميناء زايد قائمة الموانئ الإقليمية الرئيسة في المنطقة المخصصة لمناولة البضائع المدحرجة بعد عمليات التطوير التي نفذتها «موانئ أبوظبي» خلال العامين الماضيين، إضافة إلى أنه الميناء الرئيس في الإمارة لاستقبال السفن السياحية، بعد افتتاح محطة السفن السياحية في ديسمبر 2015. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا