• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

100 درهم تنفقها بعض الأسر يوميا لشراء المياه

«اتحادية الكهرباء» تنفذ برنامجاً لتوزيع المياه في «مصفوت»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 17 يونيو 2014

عائشة الكعبي (مصفوت)

تبدأ اليوم الهيئة الاتحادية للمياه والكهرباء تطبيق برنامج توزيع وتقنين المياه في منطقة مصفوت، وذلك في إطار التعامل مع شكاوى الأهالي من نقص المياه العذبة.

ويواجه سكان منطقة مصفوت، التابعة لإمارة عجمان، إشكالية حقيقية في إمدادات المياه العذبة المخصصة للاستخدامات المنزلية، مما اضطر البعض إلى شراء مياه من مناطق مجاورة، وهو ما يكلف الأسرة بين 80 و100 درهم يومياً، كما أن بعض أنواع المياه التي يتم شراؤها غير صالحة للشرب، ما يعني أنهم يتكبدون أعباء إضافية.

وقال سكان في المنطقة لـ«الاتحاد»: «إنهم يحتاجون إلى المياه بصورة ضرورية، خاصة مع ازدياد استخدامها في أيام الإجازات الأسبوعية التي تشهد زيادة في استهلاك المياه، بسبب عودة الموظفين والطلبة في إجازات، وهي مشكلة عاناها الكثيرون منذ نهاية الأسبوع الماضي، وما تلاه من أيام خلال الأسبوع الحالي». وقال محمد خليل الشامسي، مدير الاتصال المؤسسي في الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء، لـ«الاتحاد»: «أعدت الهيئة برنامجاً لتوزيع وتقنيين المياه على المناطق المذكورة بالتبادل، وبكميات تفي باحتياجات المستهلكين بها، وقد أبلغت الهيئة المستهلكين بهذه المناطق بهذا البرنامج الذي تم تطبيقه منذ أيام قليلة، وذلك لأخذ احتياجاتهم، وتوفير خزانات أرضية بسعة مناسبة لكل مستهلك تكفى احتياجاته ليوم واحد على الأقل».

وأضاف الشامسي أن الهيئة لجأت إلى تطبيق هذا البرنامج لتوزيع المياه، بعد ملاحظة تزايد الاستهلاك بصورة مبالغ فيها في هذه المناطق، علماً بأن معظم المستهلكين بهذه المناطق يسرفون في استهلاك مياه الشرب في الأغراض الزراعية، وغيرها، وبكميات ضخمة لا تتناسب مع التعداد السكاني بهذه المناطق، والاستهلاكات السكنية العادية. وحسب السكان في مصفوت، قالت المواطنة (ليلى .ع): «نعاني قلة وجود الماء منذ أربعة أيام، ونحن نحتاج إلى كميات كبيرة من المياه، لأنها تدخل في كل نشاطاتنا المنزلية اليومية». من جهة أخرى، أشارت المواطنة (ف.ب) إلى «مسألة في غاية الأهمية، هي أن المياه التي يتم شراؤها ليست دائماً قابلة للشرب إنما للغسل وري المزروعات، ما يعني أن هناك مشكلة في إمدادات المياه المخصصة للشرب إلى جانب الاستهلاك المنزلي».

في مقابل ذلك، أكدت المواطنة (م.البدواوي)، وهي من سكان المنطقة نفسها، أنها لا تعاني نقص الماء، ويعود ذلك لكونها تعيش مع زوجها وخادمتها فقط، وهو ما يعني انخفاض معدل احتياجاتها من المياه.

وفي رد رسمي على «الاتحاد» من الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء، قال محمد خليل الشامسي، المتحدث الرسمي، مدير إدارة الاتصال المؤسسي في الهيئة: «إن الهيئة تهدف من برنامج تقنين المياه الموزعة إلى ترشيد الاستهلاك والمحافظة على مياه الشرب التي تستهلك في الزراعة، وناشدت الهيئة المستهلكين التعاون معها في الحفاظ على هذا المورد الحيوي».

وأضاف الشامسي: «برنامج توزيع المياه في منطقتي مزيرع، ومصفوت، سيتم من الساعة 6 صباحاً وحتى الساعة 6 مساء، بينما مناطق المنيعي، والحويلات، ووادي القور، والمناطق المحيطة بها، سيتم توزيع المياه فيها بالتبادل يوماً بعد يوم، ولمدة 24 ساعة».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض