• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

حوارات انتخابية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 03 يونيو 2015

اعتمدت اللجنة الوطنية لانتخابات التعليمات التنفيذية لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي لعام 2015 والتي ستجرى في 3 أكتوبر المقبل، وما أن أعلنت التعليمات وتم نشرها حتى بدأ الحراك.

بدأت صور وأشكال خاصة في المجالس والدواوين التي تعد المجال الرحب للحوارات الشعبية وتبادل الرأي وربما التوصل إلى بعض المواقف التي تهم العوائل والقبائل وصولاً لما يهم الحياة العامة.

لقد أشارت التعليمات إلى جملة الضوابط التي تحكم العملية الانتخابية ومن بينها تاريخ بدء الحملات الانتخابية بشكل رسمي، لكن ذلك لا يمنع تناول موضوع الانتخابات في المجالس وخاصة عند رؤساء القبائل وأعمدة القوم والوجهاء لما لذلك من أثر كبير في تهيئة الأجواء الشعبية والجماهيرية لمشاركة فعالة وكبيرة في الانتخابات وتتعدد الحوارات والنقاشات لتشمل أسماء أعضاء الهيئات الانتخابية ومن هم المرشحون المرتقبون، وبالتالي فإن أعمدة القوم تقع على عاتقهم مسؤولية كبيرة في حث المواطنين التي ستنظمها اللجنة الوطنية للانتخابات، إذ إن دورها مهما بلغ في سعة وانتشار رغم أهميته فإنه لا يلغي دور المجالس والدواوين ودور المجالس في بعض المناطق أكثر أهمية نظراً للتركيبة الاجتماعية.

إن الحوارات وتبادل الرأي قطعاً ستفرز مرشحين مرضياً عنهم ولديهم قبول مبدئي يؤهلهم للترشح وخوض غمار العملية الانتخابية على مستوى كل إمارة من إمارات الدولة، إذ إن المرشح ينبغي كحد أدنى أن يحظى أولاً بقبول في أبناء قبيلته وعمومته ومنطقته ومدينته وهذا وارد وتنص عليه كثير من التعليمات الانتخابية في الدول الأخرى، التي تشترط جمع عدد من التواقيع من الناخبين لقبول الترشيح للانتخابات.

لقد تغير دور المجالس على مر الزمن وخرجت من محيطها القبلي الضيق إلى الدور التوعوي والثقافي والأدبي للفعاليات التي تجرى بها مثل إلقاء القصائد والخطب والأحاديث الثقافية والدينية التي تجرى بها مثل الوعظ والإرشاد الاجتماعي وحتى القانوني بل إنها صورة من صور الديمقراطية النابعة من واقع وتراث شعبنا ودولتنا حيث عدد غير قليل من مواطنينا ليس لديه اهتمام بالشأن العام.

سعيد أحمد بن هويمل العامري

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا