• الجمعة 08 شوال 1439هـ - 22 يونيو 2018م

المخلافي: «الحوثيون» ليسوا شركاء

المبعوث الأممي يتنحى في فبراير

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 23 يناير 2018

عواصم (وكالات)

قال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك أمس، إن المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد سيتنحى عندما ينتهي عقده الحالي في نهاية فبراير المقبل بعد نحو ثلاث سنوات في وظيفته. وأضاف «في هذه اللحظة، ينصب تفكيره على الشعب اليمني الذي مزقه هذا الصراع والذي يتحمل واحدة من أكثر الأزمات الإنسانية تدميراً في العالم».

وكان المبعوث الخاص أعلن في بيان مساء أمس الأول تجاوب جميع أطراف النزاع مع جهوده الرامية إلى استئناف المسار السياسي. وقال: «إنني أقف إلى جانب الشعب وأدعو إلى السلام، وعلى الأطراف كافة أن تحترم القوانين الإنسانية الدولية، وتضمن للشعب الحق في الحصول على المساعدة والدعم الضروريين بطريقة مستدامة وآمنة»، داعياً أطراف النزاع إلى اتخاذ الخطوات اللازمة لضمان الظروف السانحة للانخراط بشكل تام في العملية السياسية وبنوايا حسنة.

من جهته، أكد نائب رئيس الوزراء اليمني وزير الخارجية عبدالملك المخلافي أن ميليشيات الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران ليست شريك سلام في ظل ما تمارسه من جرائم وانتهاكات بحق الشعب. وقال في مؤتمر صحفي مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في موسكو، إن الحرب فرضت على اليمنيين من قبل الحوثيين الذين أعلنوا انقلابهم على السلطة واجتياح المدن والمحافظات. وأضاف أن الحوثيين لم يثبتوا أبداً أنهم شركاء سلام، والأدلة واضحة على ذلك وتتجلى يومياً بما يفعلونه في اليمن، وآخرها جريمة قتل الرئيس السابق علي عبدالله صالح، كما أن صواريخهم ما زالت تطلق حتى اليوم على أراضي المملكة العربية السعودية.

وأشار إلى أن بلاده تقبل الأمم المتحدة وسيط سلام لحل الأزمة ضمن المرجعيات الثلاث المتمثلة بالمبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني والقرارات الدولية، لاسيما القرار 2216. فيما أكد لافروف أن الوضع في اليمن أصبح أكثر تعقيداً بعد اغتيال صالح، ووصف جريمة الحوثيين بالبشعة.

بدوره، أكد نائب الرئيس اليمني علي محسن صالح الأحمر عزم القيادة السياسية استكمال تحرير المحافظات كافة الواقعة تحت سيطرة الميليشيات الانقلابية، مجدداً شكره وتقديره لدول التحالف العربي بقيادة السعودية والإمارات في الحفاظ على الهوية اليمنية وإفشال المشروع الإيراني.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا