• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

النجم الأرجنتيني ينتزع صدارة عناوين الصحف العالمية

ميسي يهدد نيمار و«ماراكانا» يتحول إلى «بومبونيرا»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 17 يونيو 2014

محمد حامد (أبوظبي)

انتزع النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي صدارة عناوين الصحف العالمية، فقد احتفلت به صحافة «بوينس آيرس»، ومنحته جرايد كتالونيا صدارة أغلفتها، وحذرت منه صحافة البرازيل، معترفة بأنه بدأ مشوار تهديد نيمار، وبعث برساله يجب على البرازيليين التقاطها وفهم مضمونها، حيث من المتوقع أن تشتعل حمى المنافسة على اللقب، ولايزال المنتخب البرازيلي ومعه رفاق ميسي على رأس الترشيحات «النظرية» لانتزاع الكأس الأهم في عالم كرة القدم.

صحيفة «جلوبو» البرازيلية، قالت: الأرجنتين تقهر البوسنة بـ «ميسي ستايل»، في إشارة إلى أن المستويات التي قدمها نجم التانجو في شوط المباراة الثاني على وجه التحديد، تؤكد رغبته العارمة في التخلص القيود والضغوط التي تحاصره، وحمى المقارنات التي تلاحقه، خاصة مع الأسطورة دييجو أرماندو مارادونا، فقد أصبح ميسي أمام خيار وحيد لكي يصبح أسطورة لكل العصور، ويتمثل هذا الشرط في حصوله على لقب كأس العالم، والقيام بالدور الأكثر تأثيراً في منح اللقب لبلاده، على طريقة مارادونا في مونديال 1986.

وأضافت جلوبو: البرازيليون التقطوا رسالة ميسي، صحيح أنه لم يقدم شيئاً في الشوط الأول، بسبب تراجع أداء منتخب الأرجنتين، إلا أنه استيقظ ببطء، ثم وصل إلى لحظة الانفجار مع تسجيل هدف منح به الأرجنتين فوزاً صعباً على البوسنة بثنائية مقابل هدف، واحتفل ميسي بتألقه على أرض الماراكانا الذي يعد رمزاً للبرازيليين، وبدا وكأن الماراكانا أشهر ملاعبها يتحول لاستاد بومبونيرا الأرجنتيني.

وفي الأرجنتين امتدحت صحافتها ميسي، ولكنها في الوقت ذاته انتقدت الأداء الخططي للمدرب أليخاندرو سابيلا، حيث أشارت صحيفة «أوليه» إلى أن أخطاء الشوط الأول كانت فادحة، وفي ظل اعتماد سابيلا على طريقة دفاعية لا تتناسب مع الأسلوب الذي تشتهر به الأرجنتين، الذي يميل إلى الكرة الهجومية، فقد بدا التانجو بلا خطورة في الشوط الأول، وتعرض لبعض الهجمات من المنتخب البوسني، ولكن الشوط الثاني، ومع إقحام هيجواين، تغيرت الأمور، في ظل وجود رباعي هجومي ناري، وهم ميسي وهيجواين ودي ماريا وأجويرو.

وذهب «أوليه» إلى تفسير لظاهرة الخوف التي بدت على خطة سابيلا، مشيرة إلى أنه يعلم جيداً قوة عناصره الهجومية، والذين سجلوا أكثر من 130 هدفاً في دوريات أوروبا في الموسم المنتهي، ومن ثم حاول سابيلا إصلاح الدفاع، ولكنه تسبب في نهاية الأمر في جعل «التانجو» يخسر هويته الهجومية بالمبالغة في الدفاع، وجاء الشوط الثاني ليشهد عودة الأرجنتين إلى جزء من مستوياتها.

أما صحافة إسبانيا، خاصة الكتالونية، فقد احتفلت بالساحر ميسي لأسباب معروفة، وهو الانتماء لفريق البارسا، فقالت صحيفة «سبورت» الكتالونية: ميسي احتفل بهدفه الرائع بطريقة غاضبة، وهو ما يؤكد رغبته في تقديم مونديال جيد، وكانت البداية مثالية، فقد سجل هدفاً وساعد التانجو على الفوز، والأهم أنه كان يؤدي بحماس لافت طوال المباراة، خاصة في الشوط الثاني، لقد عثر ليو على ميسي في البرازيل.

وركزت صحيفة «موندو ديبورتيفو» على التناغم الكبير في الأداء بين ميسي وجونزالو هيجواين، فقد تبادلا الكرة التي أحرز منها ميسي الهدف الثاني بطريقة مهارية لافتة، وأشارت الصحيفة إلى هذا الثنائي الأرجنتيني قد يصبح الخط الهجومي للبارسا الموسم المقبل، في إشارة إلى ترحيب هيجواين بالانتقال إلى الفريق الكتالوني، واللعب إلى جوار مواطنه ميسي، واستغلت الصحيفة تألق ميسي مع هيجواين أمام البوسنة، لتبعث برسالة إلى إدارة البارسا بالتحرك صوب التعاقد مع نجم نابولي هيجواين.

وبعيداً عن صحافة الأرجنتين وإسبانيا والبرازيل وجميعها لديها الدافع للاهتمام بالظهور الجيد لميسي في ضربة البداية، فقد اهتمت بعض الصحف العالمية الأخرى بالبرغوث الذي سجل أول هدف له في المونديال بعد غياب 8 سنوات، وهو الفارق الزمني بين هدفه في مونديال 2006 والهدف الذي سجله في مرمى البوسنة، حيث قالت صحيفة «التلجراف»: ميسي يضيء سماء المونديال بهدف مذهل، وتابعت: ميسي في «الماراكا»، هذا هو الحدث في حد ذاته، فهذا الملعب هو المكان الذي يعشقه البرازيليون، ولكن ميسي نجم التانجو المنافس الأول للسامبا جاء إلى الماراكانا وتألق.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا