• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

حمدان الكمالي:

الأرجنتين مرشح قوي لكن البرازيل أقوى

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 17 يونيو 2014

توقع الدولي حمدان الكمالي مدافع نادي الوحدة، حدوث مفاجآت في «المونديال»، وأن يذهب اللقب إلى البرازيل الدولة المضيفة، متمنياً أن يشاهد العالم نجوماً جدداً تقدمهم البطولة، خاصة في ظل غياب عدد من اللاعبين بداعي الإصابة، وقال الكمالي: «أعيش حالة حزن لعدم وجودنا في هذا العرس العالمي الكبير، لكن العزاء أننا سنتعلم دروساً مفيدة من خلال المتابعة ومشاهدة المنتخبات المشاركة، ستكون عوناً لنا في التحدي المقبل، وهو الوصول إلى مونديال روسيا 2018 الذي سنحرص على أن نرفع راية إماراتنا الغالية فيه».

وأضاف: «أشجع البرازيل، وأعتقد أنه قادر على الفوز باللقب السادس في تاريخه، بغض النظر عن فوزه بالثلاثة في المباراة الافتتاحية التي لا تعكس القيمة الفنية الحقيقية لقدرات لاعبيه، الذين غلب عليهم الحماس كثيراً في هذه المباراة، فضلاً عن أن التصاعد سيكون كبيراً في المستوى لكل المنتخبات مع توالي المباريات في البطولة.

وتابع الكمالي: «من خلال المعطيات الموجودة، فالمتوقع أن يكون النهائي بين الندين التقليديين البرازيل والأرجنتين، والأول سيكون لنجمه نيمار دوره المؤثر في قيادة بلاده للفوز باللقب، خاصة أنها المرة الأولى التي يشارك فيها بالمونديال، بجانب أن أمامه فرصة ليبرز أكثر عما ظهر به مع ناديه برشلونة، لكن الحديث عن أمنياتي وتوقعاتي للبرازيل لا يلغي حقيقة أن هناك منتخبات قوية، وستكون حاضرة بقوة بجانب قطبي أميركا اللاتينية، ففريق «التاجو» قوي، لكن «السامبا» أقوى، وذلك بعد فوز الأرجنتين الأول على البوسنة وهناك منتخبات مثل بلجيكا والجزائر والبوسنة واليابان سيكون حضورها قوياً، وقد تتقدم كثيراً وتطيح منافسين كباراً، أما المنتخب الإسباني حامل اللقب، فليس منتظراً أن ينافس بقوة لأنه ليس في أفضل حالاته، وزلزال الخماسية أكبر دليل».

وكشف الكمالي الذي اعتاد السفر لمتابعة المباريات المهمة مثل «الكلاسيكو» الإسباني، أن الإصابة والأوضاع الأمنية في البرازيل جعلته يفضل متابعة المونديال عبر الفضائيات مع الأهل والأصدقاء، وقال: «يقضي أغلب زملائي من اللاعبين حالياً إجازات خارج الدولة، وقد تابعت مع زميلي محمد الشحي بعض المباريات، وتابعت البقية مع الأهل».

وأضاف: «المشاهدة بعيداً عن الأماكن العامة ممتعة، بجانب الإثارة والتشويق التي يحملها المونديال، وأعتقد أن نسخة البرازيل ستكون حافلة بالإثارة والتشويق، ويكفي أن منتخب «السامبا» مضيفها، فهو أينما حل نثر المتعة والإبداع، لذلك فالمنتظر أن تكون واحدة من أفضل البطولات في تاريخ المونديال، وألا تكون بطولة النجم الواحدة بل الكرة الجماعية التي توظف مهارات اللاعبين في إطارها».

وعلق الكمالي على حفل الافتتاح، وقال: «كان جميلاً وعكس الثقافة البرازيلية، أما المباراة الافتتاحية فغلب عليها طابع البدايات، لكنها أيضاً لم تخل من اللمحات الجميلة، والمنتظر إبهاراً أكثر من البرازيل في المستوى والنتائج، كما قدم الكروات مباراة كبيرة، لكن حماس ورغبة البرازيل كانت أكبر، والمجموعة الأولى بالذات تعتبر حديدية، لكن الصراع فيها سيكون فقط على من يرافق صاحب الأرض إلى دور الـ16».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا