• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

قليل من الوعي وكثير من الثرثرة يهز الثقة بمنتجاتنا

«سلامة غذائنا» في أفواه «التواصل الاجتماعي»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 29 أكتوبر 2016

استطــلاع: هالة الخياط- منى الحمودي- جمعة النعيمي )

مع ثورة تقنية المعلومات، وتزايد نفوذ وسائل التواصل الاجتماعي أصبح تداول المعلومات بل والشائعات في متناول الجميع، وتحولت الكرة الأرضية إلى قرية صغيرة بكل ما تحمله الكلمة من دلالات ومعانٍ، وبين الغث والسمين برزت «سطوة» الأقاويل وسيطرتها على نوافذ التواصل الاجتماعي ومواقع الإنترنت وشاشات أجهزتنا الذكية.

ولم تستثن هذه الشائعات مجالاً من «نيرانها» وامتدت مظلة حرائقها لتشمل السياسي والاقتصادي والعلمي والديني، بل والمؤسسي والشخصي، وفي مقدمة ذلك تأتي تلك التي تتعلق بالمنتجات الغذائية والسلع والخدمات، بدءاً بمنتجات الماركات المشهورة في الأطعمة السريعة، مروراً بالعصائر والمشروبات، وليس انتهاء باللحوم والعطور والشوكولاتة بل والأدوية، كلها أصبحت في مرمى نيران الشائعات. ومع قليل من الوعي في التعاطي مع هذه الشائعات، هناك جمهور عريض يتلقف ما تجود به «قروبات الخيرين» من معلومات، وعلى طريقة «عاجل»، و«انشر تؤجر»، تستعر المعركة، وتشتد حمى الوطيس، وتتحول الثقة بمنتجاتنا وغذائنا اليومي إلى رماد، نرسل ونستقبل، ولا ندقق في الأمر، بل نتسابق مع الزمن للنشر والبث دون اكتراث للعواقب.

«الاتحاد» تفتح ملف الشائعات، وترصد في هذا الاستطلاع عدداً من الآراء التي تقترح مزيداً من الوعي والتأمل لدى التعامل مع محتوى مثل هذه الأقاويل المتداولة على مدار الساعة.

في البداية، يؤكد مسعود المعمري أن نشر الشائعات بين الناس أمر اعتيادي عند كثير منهم، وعندما يتعلق الأمر بشائعات الأغذية يزداد الأمر سوءاً وتعقيداً، في حين تستفيد شركات الأغذية المنافسة في أسواق البيع من هذه الرسائل المغرضة لتكون الشركة الأمثل في بيع المنتجات الغذائية لأفراد المجتمع. وزادت في الآونة الأخيرة معدلات نشر الشائعات بين الناس من خلال برامج ووسائل التواصل الاجتماعي، وعبر الرسائل الإلكترونية والهاتف المحمول، حيث يمكن لهذه الشائعة أن تحدث أو تتسبب في حصول قلق، أو توتر نفسي لبعض أفراد المجتمع الذين يثقون بالمنتجات الغذائية، وهو ما يهدد ثقة الناس بغذائهم.

ولفت إلى أن الشائعات طالت خلال الفترة الماضية عدداً من المنتجات الغذائية المعروفة، والتي تدخل كل بيت، وتعتبر عموداً فقرياً في غذائنا اليومي، وتم تداول شائعات ومعلومات مغلوطة عن بعض المنتجات الغذائية لمحال وماركات تجارية مشهورة، وتبيّن بعد ذلك بطلان ما ينشر أو يشاع، ولكنها تظل بمثابة علامة استفهام تدور من حولها الأسئلة، وتطرح الاستفسارات عن مقاصدها وأسبابها. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض