• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

أنفقت 14 مليار دولار على التنظيم

البرازيل تجني 70 مليار دولار من «بستان» كأس العالم!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 17 يونيو 2014

حسونة الطيب (أبوظبي)

أصدرت اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي لكرة القدم في 30 أكتوبر 2007، قراراً يقضي بتنظيم البرازيل لكأس العالم الحالية، لتصبح خامس دولة تستضيف النهائيات مرتين بجانب المكسيك وإيطاليا وفرنسا وألمانيا، لكن ملف الفعالية خضع لتغييرات كثيرة منذ آخر انطلاقة لها في البرازيل في 1950، حيث أصبحت تتطلب استعدادات مكثفة وعمليات معقدة، وتصحب كأس العالم آثار وفوائد، سواء مؤقتة أو مستدامة مباشرة أو غير مباشرة، تنعكس على شرائح المجتمع والاقتصاد المختلفة، ولكن تحفها العديد من المخاطر التي تستدعي إدارة فعالة في القطاعين العام والخاص حتى يجني المجتمع الفائدة الكاملة المرجوة.

وفي غضون ذلك اندلعت المظاهرات في ريو دي جانيرو وساو باولو منددة بالفساد وبالتكلفة الكبيرة لاستضافة البطولة المقدرة بنحو 22,46 مليار ريال (14 مليار دولار)، ومطالبة بتوجيه هذا الإنفاق للمدارس والمستشفيات ومرافق أخرى غير رياضية، وفي حين أكد المؤيدون الفوائد الاقتصادية التي تنجم عن المونديال، أشار المعارضون للفراغ الذي سوف تعانيه الملاعب والتكلفة الاجتماعية بعد انتهاء الحدث الكبير.

وطبقاً لـ «إرنست آند يونج وهوليوود ريبورتر» فإن المونديال سوف يجلب العديد من فرص النمو للقطاعين العام والخاص، في حالة الإدارة المثلى والتنظيم المحكم، ويعتمد جني الفوائد للشعب البرازيلي، على مقدرة البلاد للحصول على الاستثمارات الضرورية وتنفيذ المهام في الوقت المناسب، لضمان نجاح البطولة والاستفادة من نتائجها وتحويلها إلى أصول مستدامة وتحقيق ذلك من خلال وسائل اقتصادية فعالة وتفادي الإفراط في الإنفاق وسوء تخصيص الموارد.

ويترتب على البرازيل تنظيم الحدث، لضمان استمرار الحصول على الفوائد لسنوات عديدة قادمة، ولتوفير بيئة داخلية تسمح للبنية التحتية بالعمل ولآثار الاقتصاد الكلي والجزئي بتحسين حياة أفراد الشعب البرازيلي ككل، وعلى ضوء الفعالية، من المتوقع أن يشهد اقتصاد البلاد انتعاشاً كبيراً بنحو خمسة أضعاف حجم الأموال المستثمرة مباشرة في النشاطات المرتبطة بالحدث الكروي الكبير والتي تؤثر على مختلف القطاعات.

وبالإضافة إلى المبلغ الذي تنفقه البرازيل على تنظيم كأس العالم بنحو 22,46 مليار ريال (14 مليار دولار)، من المنتظر أن تجلب كأس العالم مبلغاً إضافياً قدره 112,79 مليار ريال (70 مليار دولار) لاقتصاد البلاد، وعموماً من المفترض تدفق نحو 142,39 مليار ريال في البرازيل من 2010 إلى 2014 مع توفير 3,63 مليون وظيفة سنوياً على مدى هذه الفترة، بجانب 63,48 مليار ريال كدخل يعود على سكان البلاد، يؤثر بشكل مباشر على سوق المستهلك المحلية، ومن المنتظر أيضاً أن تنتج عن الفعالية، عائدات ضريبية بنحو 18,13 مليار ريال. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا