• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  05:39    وفاة مواطنة وإصابة زوجها وابنها في حريق برأس الخيمة     

ينظمه مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية

المؤتمر السنوي السابع للتعليم ينطلق في أبوظبي الثلاثاء

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 29 أكتوبر 2016

أبوظبي (الاتحاد)

ينظِّم «مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية» في «قاعة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان» في مقره في أبوظبي، مؤتمره السنوي السابع للتعليم تحت عنوان «التعليم والتنمية: الاستثمار من أجل المستقبل»، وذلك في اليومين الأول والثاني من نوفمبر المقبل، بمشاركة واسعة من المسؤولين ومتخذي القرار والخبراء والأكاديميين والمتخصِّصين في مجال التعليم من داخل دولة الإمارات العربية المتحدة وخارجها.

وسيتناول المؤتمر إحدى أهم القضايا التي لها وزن نسبيٌّ كبير في عملية التنمية والتطوير البشري، والتي تستحوذ على النصيب الأكبر من تفكير متخذي القرار وواضعي خطط واستراتيجيات النهوض بالإنسان وبمهاراته وقدراته على التفكير السليم والانخراط في تطوير وتنمية المجتمع الذي يعيش فيه، وذلك انسجاماً مع سياسة دولة الإمارات العربية المتحدة التي تعطي قضية التعليم أهمية قصوى ضمن خططها التنموية الطموحة والشاملة. كما سيركِّز المؤتمر على الربط بين التعليم العصريِّ القائم على الابتكار والإبداع من ناحيةٍ، والتنمية الحقيقيَّة والشاملة من ناحيةٍ أخرى، وذلك من خلال الكثير من المحاور التي تعالج هذه القضية من جوانبها كافة، في وقت يتناول النقاش البُعد التنموي في التعليم الحديث، وعلاقته بأهداف خطة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة لعام 2030، فضلاً عن التحديات والفرص التي تقف في وجه الاستثمار في التعليم حول العالم، وبالتالي عرقلة عمليات التنمية ومساعيها.

كما سيُجرى بحث دور التعليم في تعزيز الاقتصاد الوطني في مرحلة ما بعد النفط، إضافة إلى استعراض الجهود التي تبذلها دولة الإمارات العربية المتحدة في هذا المجال، وكيف أصبحت مركزاً إقليمياً للتعليم. كما سيناقش المؤتمر الفرص المتاحة للاستثمار في التعليم، والتحديات التي تواجه هذا القطاع الحيوي على المستوى الوطني، وكيفية التعامل مع هذه التحديات بالشكل والآليات السليمة والفاعلة، والدور التنمويَّ للتعليم المهني في دولة الإمارات العربية المتحدة مع استعراض عينة من التجارب الناجحة في تطوير التعليم المهني في العالم.

وسيناقش المؤتمر دور التعليم في بناء الموارد البشرية المواطنة، وإسهامه في تعزيز الابتكار، والارتقاء بمنظومة البحث العلمي في دولة الإمارات العربية المتحدة، بما يتسق مع السياسة العامة التي تنتهجها الدولة في إطار حرصها على تمكين الابتكار والإبداع، وتشجيع الأفراد والمؤسسات كلها على الانخراط في هذا المنحى الحيوي، كوسيلة إلى بناء اقتصاد وطنيٍّ قائم على المعرفة.

ترسيخ الروابط بين التعليم واحتياجات سوق العمل

يتطرَّق المؤتمر إلى إحدى القضايا ذات الأهمية الخاصة في تعزيز وترسيخ الروابط بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل، والتي تُعَدُّ معياراً جوهرياً من معايير قدرة الدول على إيجاد الطريق نحو التنمية وتلبية احتياجات التنمية الشاملة والمستدامة.

وفي إطار تبنِّي هذا المؤتمر المهم مفهوماً شاملاً للتنمية، فإنه لا يتوقف عند جوانبها المادية فحسب، بل يمتدُّ إلى جوانبها الأخرى، خاصة المعنوية والثقافية، ولهذا سيبحث دور التعليم في تعزيز الهُويَّة الوطنية، وقيم المواطنة، والقيم الإيجابية الأخرى في المجتمع الإماراتي، وهو بمنزلة المطلب الذي لا غنى عنه بالنسبة إلى أي مجتمع في وقتنا الراهن.وعلى مدى يومي المؤتمر ستتضمَّن أجندة فعالياته أربع جلسات رئيسة، إضافة إلى الجلسة الافتتاحية والجلسة الختامية، وتحمل الجلسة الأولى عنوان «التعليم: المحرك الأساسي للتنمية»، أما الجلسة الثانية، فتحمل عنوان «التعليم ودعم الاقتصاد الوطني في دولة الإمارات العربية المتحدة، وتحمل الجلسة الثالثة عنوان«التعليم وبناء الموارد البشرية المواطنة»، فيما تحمل الجلسة الرابعة عنوان«التعليم وتعزيز الابتكار والبحث العلمي».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض