• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

تتيح التعلّم من دون كتب أو منهج أو معلم

4 مشاريع تعليمية تستشرف المستقبل في مدارس دبي

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 29 أكتوبر 2016

دينا جوني (دبي)

بدأت هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي التطبيق التجريبي، لأربعة حلول تعليمية مبتكرة، تستشرف المستقبل وتضع حلولاً ملائمة للتحديات المتوقعة فيه، في عدد من المدارس الخاصة في الإمارة، بينها مشروع يعتمد على تقنية الواقع الافتراضي يمكّن الطالب من استيعاب المادة خلال نصف ساعة فقط، بدلاً من أن يستغرق المعلم في شرحها أسبوعاً كاملاً.

يأتي ذلك من خلال مكتب هيئة المعرفة في مسرّعات دبي المستقبل الذي يستقبل حالياً 4 شركات رائدة تتواصل بشكل مباشر مع مديري المدارس والمجموعات التعليمية في الإمارة لتطبيق نظم تعليمية ذكية مطوّرة.

وقالت هاجر الأنصاري مديرة التواصل بين الهيئة وفريق مسرّعات المستقبل، إن الشركات الأربع انتهت من مرحلة البحث والتحري والاستكشاف، لتبدأ التطبيق الفعلي المبدئي للحلول، وسيتم على أساسها رصد النتائج، للتبيّن مما يمكن تعميمه على المدارس واعتماده ضمن الأنظمة التعليمية فيها، وما يمكن استبعاده. وأكدت أن المشاريع المطروحة ليست تنافسية، وإنما تكاملية فيما بينها، وتساعد بيئة العمل المفتوحة في مقر المسرّعات على تعزيز التعاون بين مختلف الشركات، أو بين الشركات وبقية المؤسسات الحكومية لإيجاد الأرضية اللازمة للتطبيق، لافتة إلى أن «هيئة المعرفة» تترك للشركة والمدرسة إيجاد الطريقة المناسبة للاتفاق على كيفية التنفيذ.

وأوضحت الأنصاري أن المشاريع تركز على تعزيز التعليم الفردي للطلبة بما يضمن امتلاكهم مهارات القرن الواحد والعشرين، والتي يمكن تطبيقها في مختلف المناهج التعليمية ، مشيرة إلى إن من الشروط التي وضعتها «المسرّعات» أن تتمتع تلك المشاريع التعليمية بمرونة أكبر بخمس مرات، وتكلفة أقل بمرتين، ونتائج تعليمية أفضل بعشر مرات مقارنة بالموجود حالياً. ولفتت إلى أن أحد المشاريع يسمى «لابستر»، يعتمد على تقنية الواقع الافتراضي، وبدلاً من الجلوس داخل الصف، واستعراض الرسوم الخاصة بالخلايا وأنواعها، أو مشاهدة فيلم وثائقي عن إحدى المسائل البيولوجية، فإن نظارة المختبر الافتراضي، تأخذ الطالب برحلة داخل الحمض النووي، يستمع من خلالها في الوقت نفسه إلى شرح علمي عما يراه، وبذلك يتمكّن الطالب من استيعاب المادة خلال نصف ساعة فقط، بدلاً من أن يستغرق المعلم في شرحها أسبوعاً كاملاً.

وأشارت إلى أن تلك التقنية مطبّقة في عدد من الجامعات في الخارج، ويجري تجريبها في عدد من مدارس الإمارة. أما المشروع الثاني فيحمل عنوان «غوانا» وهو منصة للباحثين في مختلف العلوم، لتشارك الأفكار والتواصل مع مموّلين من مختلف دول العالم، فيما يركز المشروع الثالث «بيكسل بغ»، على تطوير منهج اللغة العربية للصفين الأول والثاني بطريقة جاذبة، من خلال إحياء الشخصيات الموجودة في الكتب لتتحول إلى تفاعلية يمكن للطالب أن يوجّه لها استفساراته. أما المشروع الرابع وعنوانه «بيديغو» للتعليم التفاعلي فينقل التعلّم الذكي من المدرسة التقليدية إلى الصيغة الحديثة التي تتناسب مع تحديات ومتطلبات المستقبل، ويعدّ تطبيقه أسرع 10 مرات من تطبيقات التعلّم الذكي التقليدية، كما أن عدد الساعات المطلوبة لتعلّم درس أو مادة معينة تتطلب ساعات أقل، ويرجع ذلك إلى التغذية الراجعة الآنية في أسلوب التعلّم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض