• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

أول عمدة مسلم من أصول عربية لمدينة روتردام الهولندية لـ «»

أحمد أبوطالب: مناخ التسامح في الإمارات يقدم نموذجاً للتنوع الثقافي

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 29 أكتوبر 2016

حوار: أحمد عبدالعزيز

أشاد أحمد أبوطالب عمدة مدينة روتردام الهولندية بمناخ التسامح الذي يشهده المجتمع في دولة الإمارات العربية المتحدة، مؤكداً أهمية هذا النهج في احتواء العديد من الثقافات، معرباً عن أمله في أن يرى الدول العربية تطبق مثل هذا الاقتراب من الثقافات الأخرى، وخلق قنوات الحوار مع مختلف الأعراق والمجتمعات الذي يحقق فهماً أفضل للآخر وبناء جسور تواصل للتعبير عن ثقافتنا العربية.

وقال أبوطالب أول عمدة مسلم من أصول عربية في تاريخ المدن الهولندية، لـ«الاتحاد»: «إن زيارتي هي الثالثة لدولة الإمارات، وفى كل مرة أزور الإمارات يتجدد حلمي بأن يكون هذا النموذج من التفتح ليس في الإمارات فقط، بل في مختلف الدول العربية والإسلامية حيث الانفتاح على الثقافات الأخرى، وتعريف الشعوب الأخرى بالثقافة الإسلامية والعربية التي لها تاريخ وجذور في الثقافة والفنون مثل الأدب والموسيقا والرسم والعمارة، وهناك تراث كبير في هذه المنطقة، وإذا تمكن العالم العربي من تعزيز التبادل الثقافي مع الغرب فإن الصورة ستختلف وسيكون هناك تفهم أكبر للثقافة العربية».

وأضاف «أن فتح النوافذ الثقافية مهم حيث إنه في أوروبا والولايات المتحدة نقاش محتدم حول ربط الإسلام بالإرهاب والعنف، كما أن الموضوع حساس سياسياً واجتماعياً، مؤكداً أننا بحاجة شديدة إلى رجال دين من هذا العصر ليواجهوا هذا التيار، وأن يقدموا الصورة الصحيحة، والأجدر بأن يتولى مواجهة هذا التيار المعادي للإسلام، هم كبار رجال الدين والعلماء، حيث إننا نفتقد هذا النقاش والحوار الذي يبرز معاني وقيم الدين الإسلامي الحنيف الذي يدعو إلى السلام والتسامح».

وأوضح أبوطالب أنه وقع مذكرة تفاهم بين جامعة إراسمس الهولندية وجامعة دبي، تؤسس لمزيد من التعاون في مجال التبادل العلمي والثقافي، ودعا المجتمع الإماراتي والمسؤولين عن التعليم لتقييم التعليم الجامعي في هولندا، حيث تقدم الجامعات برامج متطورة تعليمياً وباللغة الإنجليزية.

وأشار إلى أن التعليم في هولندا حكومي ولا توجد جامعات خاصة، لافتاً إلى أهمية تعزيز التبادل التجاري بين دولة الإمارات وبلاده، ومشيراً إلى وجود فرص كبيرة لهذا التعاون، فالإمارات بصورة عامة، وأبوظبي خاصة لديها برنامج طموح لتوسيع العمليات التي لها علاقة بالموانئ، الأمر الذي يبعث على التفاؤل، كما أن موقع الإمارات مميز في منطقة الشرق الأوسط.

وعن التعاون بين بلاده والإمارات، أفاد أبوطالب أن هناك تعاوناً في العديد من المجالات وعلى رأسها حضور شركة موانئ دبي العالمية والتي تعتبر من كبرى الشركات التي تستثمر في روتردام والذي يسهم في النمو الاقتصادي للبلدين، موضحاً أن حجم التبادل التجاري بين الإمارات وهولندا يبلغ 4 مليارات يورو سنوياً، والرقم مرشح للزيادة بمعدل يتماشى مع القوة الشرائية المحلية في الإمارات متوقعاً أن تكون الزيادة بمعدل يتراوح بين 3-4 في المئة سنوياً».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض