• السبت 09 شوال 1439هـ - 23 يونيو 2018م

مقتل 3 مدنيين بتفجير قنبلة في سوق بجنوب تايلاند

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 23 يناير 2018

بانكوك (أ ف ب)

أدى انفجار دراجة نارية مفخخة، صباح أمس، في سوق في جنوب تايلاند إلى مقتل 3 مدنيين وجرح 22 آخرين، وفق مسؤولين، وهو أول هجوم من نوعه في المنطقة ذات الغالبية المسلمة بعد أشهر من الهدوء.

ويشهد جنوب تايلاند المحاذي لماليزيا والمختلف ثقافياً وإثنياً تمرداً ضد النظام في البلاد أدى منذ عام 2004 إلى مقتل 7 آلاف شخص معظمهم من المدنيين.

وكانت حصيلة القتلى عام 2017 جراء التمرد الأقل في 13 عاماً من النزاع، وذلك مع التقدم في مفاوضات السلام، وتعزيز الجيش التايلاندي حصاره على المنطقة الجنوبية. لكن قنبلة التي استهدفت سوقاً مزدحمة أمس في بلدة يالا التي يقصدها البوذيون والمسلمون يشير إلى عودة استهداف المدنيين.

وقال شرطي، طلب عدم الكشف عن هويته لـ«فرانس برس»: «ركن المشتبه بهم الدراجة النارية أمام كشك يبيع لحم الخنزير في وسط يالا وانفجرت بعد عشر دقائق، ما أسفر عن مقتل ثلاثة مدنيين».

وأضاف: «إنه الهجوم الكبير الأول في وسط يالا خلال عامين وهو خطير إلى حد ما؛ لأن أناساً قد قتلوا». ولم يتضح على الفور إن كان وضع القنبلة أمام الكشك الذي يبيع لحم الخنزير مقصوداً أم إن الأمر كان مجرد مصادفة.

وتواجه تايلاند التي استعمرت الجنوب، حيث تعيش إثنية المالاي منذ ما يقارب القرن تواجه منذ عقود متمردين يسعون إلى مزيد من الحكم الذاتي، لكن النزاع وصل إلى أعنف مراحله عام 2004. وتتهم منظمات حقوقية المتمردين وقوات الأمن التايلاندية على السواء بارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان.