• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

سلبية النتيجة والأداء.. العنوان الأبرز لـ «موقعة الغربية» بين الظفرة وبني ياس

مسفر: الإرهاق فرض علينا إغلاق المساحات في «الثاني»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 19 يناير 2014

علي الزعابي (المنطقة الغربية) - ارتضى فريقا الظفرة وبني ياس اقتسام نقاط مباراتهما أمس الأول في الجولة الـ 15 لدوري الخليج العربي لكرة القدم، ليتقاسما أيضاً الأداء غير المقنع بالتعادل السلبي الذي انتهت عليه مواجهة «الغربية» التي استضافها ستاد حمدان بن زايد.

ولم يكن الفريقان في الموعد بهذه الجولة، رغم الفرص المحققة للتسجيل التي لاحت لدى الطرفين، لكن في المجمل العام فإن المباراة لم ترضِ طموح الجانبين، خصوصاً أنهما قادمان من انتصارين معنويين في الجولة الماضية بافتتاحية الدور الثاني، ليرضى الفريقان بعد ذلك بالتعادل سلبياً وهي نتيجة لقاء الذهاب نفسها التي استضافها السماوي بالشامخة.

التعادل رفع رصيد الظفرة إلى 23 نقطة، ضمن به الوجود في المركز السادس بعدد نقاط النصر الخامس نفسه، وبهذا التعادل نجح فارس الغربية في إكمال أربع مباريات دون خسارة بالتعادل في مباراتين والفوز في اثنتين، وانتهج الدكتور عبد الله مسفر مدرب الفريق تكتيكاً مختلفاً في شوطي المباراة أمام السماوي، حيث بدأ بلعب مفتوح وانتشار في أرضية الملعب دون تحفظ دفاعي، سعياً منه لحسم المباراة بالشوط الأول إذا ما تمكن من ذلك، كما اعتمد كثيراً على الأطراف خصوصاً في وجود بندر محمد والبرازيلي روجيرو بالجبهتين، واللذين شكلا خطورة كبيرة على دفاعات بني ياس طوال. وفي الشوط الثاني، لجأ مسفر إلى إغلاق المساحات واللعب بأسلوب دفاع المنطقة، خوفاً من تأثر اللاعبين بالإرهاق الناتج عن خوضهم مباراة الكأس في منتصف الأسبوع، وهبوط لياقتهم مع مرور الوقت، إلى جانب الاعتماد على الهجمات المرتدة، مستغلاً مراوغات روجيرو وبندر وسرعة ديوب، والتحول من الدفاع إلى الهجوم بالنسبة للاعبي الوسط، كما حاول تنشيط الجبهة الهجومية في الدقائق الأخيرة عندما دفع بمحمود قاسم وعلي إبراهيم لاستغلال سرعتهما والرهان على حيويتهما ونشاطهما في خطف هدف الفوز، إلا أنهما لم يوفقا في ذلك، عدا في الكرة التي أضاعها علي إبراهيم في الدقائق الأخيرة، التي كانت قريبة لترجيح كفة الظفرة على حساب الضيوف. في الجانب الآخر، رفع بني ياس رصيده إلى 21 نقطة، وعزز مركزه التاسع بجدول الترتيب، ولم يستغل دا سيلفا مدرب الفريق الظروف الصعبة التي مر بها منافسه ومضيفه الظفرة بعد خوضه مباراة صعبة ومرهقه في الكأس عندما امتدت أشواطها إلى 120 دقيقة. وعلى رغم الراحة الكبيرة التي حصل عليها السماوي طوال الأسبوع منذ الجولة الماضية في الدوري، إلا أنه لم تكن هناك أي مبادرة أو فرص حقيقية للتسجيل، حيث نجح الظفرة في فرض سيطرته على وسط الملعب في شوط المباراة الأول، وفي الشوط الثاني حاول السماوي استغلال إرهاق لاعبي الظفرة، حيث امتلك الكرة في وسط الملعب، لكن دون تشكيل أي خطورة كبيرة، فقد تباعدت المساحات بين اللاعبين، ولم يظهر نجما الفريق فارينا ومينوز بمستوييهما المعهودين. وفي الوقت ذاته، ظهر الأرجنتيني الجديد سيباستيان لاعب بني ياس بمستوى جيد في أول مباراة له مع الفريق، ويبدو أنه سيشكل إضافة كبيرة لنادية بعد النقص العددي الذي خلفه غياب لاعب المنتخب الأول وبني ياس عامر عبدالرحمن.

يشار إلى أن اللاعب أحمد دادا، الذي اكتسب الإشادة بعد الأداء الذي ظهر به في المباراة وفي مركز جديد هو المدافع الأيمن لتعويض محمد فوزي ومحمد برغش لغيابهما، تمكن من أداء جميع المهام التي أوكلت إليه في هذا المركز، إلى جانب مساندة الهجوم في بعض الأوقات.

من جانبه، عبر الدكتور عبد الله مسفر، المدير الفني لفريق الظفرة، عن رضاه التام بالنتيجة التي انتهت عليها المباراة، مؤكداً أن الفريق تأثر كثيراً في المباراة بالإرهاق الناجم عن مشاركته في مباراة الكأس خلال منتصف الأسبوع، مشيراً إلى أن النتيجة تعد عادلة للفريقين.

وقال: «جاءت المباراة قوية من الطرفين في مجمل أوقاتها، وسعينا للتقدم في الشوط الأول وتسجيل أهداف، لكننا أضعنا العديد من الفرص المحققة ولم نحسن استغلالها، وفي الشوط الثاني أيقنت أن نتيجة التعادل هي العادلة في المباراة بالنسبة للظروف التي يمر بها اللاعبون بسبب الإرهاق، كما توقعت تراجع إيقاع اللاعبين بسبب الجهد المبذول، والمشاركة في ثلاث مباريات خلال أسبوع واحد؛ لذلك لجأت إلى تغيير خطة اللعب بإغلاق المساحات والاعتماد على الهجمات المرتدة واستغلال اندفاع لاعبي بني ياس إلى الأمام». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا