• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

الإمارات تشارك في اجتماعين بالقاهرة حول الأسلحة النووية وحقوق الإنسان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 17 يونيو 2014

شاركت الإمارات العربية المتحدة في أعمال الاجتماع الـ26 للجنة كبار المسؤولين العرب المعنية بقضايا الأسلحة النووية وغيرها من أسلحة الدمار الشامل التي بدأت أمس بمقر جامعة الدول العربية في القاهرة برئاسة المغرب. وترأس وفد الدولة محمد علي الشامسي نائب مدير إدارة التعاون الأمني الدولي بوزارة الخارجية.

وأوضح مدير إدارة العلاقات متعددة الأطراف بالأمانة العامة للجامعة السفير وائل الأسد أن الاجتماع الذي يستمر حتى اليوم الثلاثاء يناقش ثلاثة بنود تتعلق بالقضايا المعنية للأسلحة النووية وغيرها من أسلحة الدمار الشامل وفي مقدمتها تقييم نتائج أعمال مؤتمر جنيف حول إنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية وجميع أسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط، وتنسيق الموقف العربي ووضع آلية للتحرك في ضوء المستجدات بشأن المشاركة في اجتماع جنيف المقبل يومي 25 و26 يونيو، إضافة إلى التحضير العربي للدورة العادية 58 للمؤتمر العام للوكالة الدولية لطاقة الذرية والمقرر عقده بفيينا في سبتمبر.

وأفاد تقرير عرض على اللجنة أن إسرائيل اتخذت خلال اجتماع جنيف الأخير موقفا حادا واستفزازيا، حيث تأخرت في المشاركة بالاجتماع في محاولة لعرقلة جهود عقد مؤتمر 2012 المؤجل. وأوضح أن جميع الأطراف الدولية المنظمة للمؤتمر أكدت أنه إذا كانت هناك رغبة في انعقاد المؤتمر المؤجل منذ 2012، فعلى الدول العربية أن تقبل بإدخال قضايا الأمن الإقليمي في جدول الأعمال وفق ما تريد إسرائيل والدول الداعمة لها وإلا لن يعقد هذا المؤتمر وذلك في تحيز واضح من منظمي المؤتمر لصالح إسرائيل. ولفت إلى أن الموقف العربي الجماعي حتى الآن يرفض إدخال قضايا الأمن الإقليمي والأسلحة التقليدية على جدول الأعمال نظرا لعدم جدية إسرائيل في الدخول إلى مفاوضات جدية على أسلحتها النووية وأنها تستخدم المفاوضات لتحقيق مصالحها في القضايا الأخرى وتسويف الملف النووي إلى ما لا نهاية. من جهة ثانية، شاركت الإمارات في اعمال الدورة الـ36 للجنة العربية الدائمة لحقوق الانسان التى بدأت أعمالها بمقر الأمانة لجامعة الدول العربية. ومثل الدولة بالاجتماع على الشميلي سكرتير ثالث بسفارة الدولة بالقاهرة. (القاهرة - وام)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا