• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

حديقة «أم الإمارات» مشهـد جمالـي وخـدماتـي متميـز

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 29 أكتوبر 2016

لكبيرة التونسي (أبوظبي)

تواصل حديقة «أم الإمارات» التي تشكل أيقونة من أيقونات التصميم المعاصر في مجال الحدائق، وتعتبر إحدى الواجهات البارزة لمدينة أبوظبي، وترتبط بالذاكرة الوجدانية لسكانها، نجاحها حيث استطاعت أن تطلق موسمها الثاني في شكله الرائع الهادف ومشهدها الجمالي والخدماتي المتميز.

الحديقة التي شيدت على مساحة 14 هكتاراً ونصف وتمتد بطول 690 متراً وعرض 205 أمتار، أصبحت تشكل علامة بارزة في مجال الترفيه والتعليم، فهي تستقطب العديد من الأنشطة التي تروج لأسلوب الحياة الصحية يستفيد منها الكبار والصغار، كما تشكل فضاء أرحب للترفيه والتعليم فضلاً عن استقبال العديد من المهرجانات العلمية والتثقيفية والتوعوية أيضاً.

تستقبل الحديقة هذا الموسم زوارها بقائمة طويلة من الفقرات الترفيهية والتثقيفية المحببة منها بستان الحكمة، حديقة الظل، المسرح المفتوح، السينما العملاقة، وغيرها، وكل من هذه الفعاليات تتفرد في شكلها وما تقدمه من إضافة يتطلع إليها الزوار لتثري أوقاتهم بما هو أكثر من مجرد التسلية، فهناك يجد صغار السن ما يبهرهم من فنون الرسم والتلوين واستكشاف عالم الحيوانات والنباتات النادرة، بالإضافة إلى مساحات شاسعة ينطلق إليها عنان الأهل لكسر الروتين الأسبوعي.

أيقونة أبوظبي

يقول عبدالسلام خبير مدير عام حديقة «أم الإمارات»، إن هذا الإنجاز يشكل مركزاً مجتمعياً وثقافياً وترفيهياً بامتياز، لما يوفره من أجواء جاذبة مشوقة للاسترخاء والاستكشاف والاستمتاع والترفيه الهادف، في بيئة طبيعية خلابة تضم الأشجار والجداول المائية والنوافير والإضاءة الحديثة والأماكن المخصصة للجري وقيادة الدراجات الهوائية، بين مساحات عشبية كبيرة، إلى جانب أشجار النخيل المتراصة على طول الممشى المائي والتي تتوسطها جداول منسابة، من مختلف مناطق الإمارات بالإضافة إلى بعض دول الخليج لتشكل ذلك التناسق الجميل، بحيث تتشابه في الشكل والعمر واتساع الجذع. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا