• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م
  01:55    وزير خارجية روسيا: مقاتلو المعارضة الذين يرفضون مغادرة شرق حلب سيتم التعامل معهم باعتبارهم إرهابيين         01:56    لافروف: روسيا ستدعم عملية الجيش السوري ضد أي مقاتلين معارضين يبقون في شرق حلب         02:36     وزارة الدفاع الروسية تعلن تحطم طائرة سوخوي-33 خلال هبوطها على حاملة طائرات في البحر المتوسط     

تركيز دائم على تطوير رأس المال البشري والكفاءات المواطنة

حامد بن زايد: «أديا» سجل تقدماً قوياً في 2014

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 03 يونيو 2015

أبوظبي أبوظبي

نجي (أبوظبي) أكد سمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي العضو المنتدب لجهاز أبوظبي للاستثمار«أديا»، أن الجهاز أحرز تقدماً قوياً خلال عام 2014 في مجالات عمله المتنوعة في تحسين العمليات الداخلية وتعزيز مرونته في استغلال الفرص الاستثمارية، وكذلك التركيز المستمر في تطوير رأس المال البشري الذي يشكل المحرك الرئيسي لتحقيق أهداف الجهاز. جاء ذلك في التقرير السنوي لجهاز أبوظبي للاستثمار «الجهاز» لعام 2014 الذي صدر أمس، والذي يوفر نظرة شاملة ومفصلة لنشاطاته المختلفة خلال العام الماضي، ويلقي الضوء على توقعاته للعام الجاري. وأضح سموه في مقدمة التقرير أن النجاح على المدى الطويل يتطلب الرغبة في التغيير عندما يكون ملائماً ولتحقيق ذلك الهدف رفعنا شعار الابتكار خلال عام 2014، حيث تم استلهام مبادرات عدة هدفت إلى الاستفادة من روح الإبداع والخبرات الكبيرة للقوى العاملة المتنوعة في الجهاز. وأشار سموه إلى أن الجهاز استضاف سلسلة من الفعاليات في العام الماضي مثل «منابر القيادة»، التي استقطبت العديد من خبراء الجهاز لمناقشة جملة من القضايا والاتجاهات العالمية من أجل استحداث طرق تفكير مبتكرة والخروج بنتائج ملموسة. ويعد جهاز أبوظبي للاستثمار الذي تأسس عام 1976 مؤسسة استثمارية متنوعة عالمية تستثمر الموارد المالية بحرص نيابة عن حكومة أبوظبي، وذلك من خلال انتهاجه استراتيجية تركز على تحقيق القيمة على المدى الطويل. ويحتوي التقرير السنوي لجهاز أبوظبي للاستثمار في نسخته لعام 2014 على تحليل مفصل لأوضاع الأسواق المالية لكل فئة من فئات الأصول التي يستثمر الجهاز بها، ويستعرض آخر التطورات التي شهدتها إدارات الاستثمار داخل الجهاز، فضلاً عن وصف لبيئة وثقافة العمل فيه والنهج المتبع في عدد من النواحي الرئيسية للجهاز بما في ذلك استراتيجيته الاستثمارية وسياسات الحوكمة وإدارة المخاطر. وقال سموه إن العام الماضي شهد أيضاً استمرار التقدم في جهودنا المتواصلة منذ سنوات لتعزيز مقدراتنا الداخلية في المهام الرئيسة الخاصة بالاستثمار والدعم من أجل وضع الجهاز في أفضل حال استعداداً للمستقبل، مشيراً أنه على الرغم من قرب اكتمال هذا العمل فإن عمليات التوظيف الانتقائية ستستمر خلال عام 2015. وأضاف سموه أن الجهاز تغلب على كثير من تحديات السوق منذ نشأته قبل أربعة عقود بفضل رؤيته، التي خلقت التوازن بين مطالب العصر الحاضر الملحة واستراتيجيات الاستدامة المستقبلية ذات التخطيط المحكم. وأكد سمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان أن مهمة الجهاز ومبادئه لم تتغير رغم التحديات الكبيرة التي واجهت العالم مثل الأزمة المالية العالمية خلال عام 2008 والانخفاض الكبير في أسعار النفط في العام الماضي. وأوضح سموه أن هذه الأحداث كانت بمثابة تنبيه واضح للدور المهم الذي نقوم به نيابة عن حكومة أبوظبي، وهو التأكيد على استمرار ازدهار وانتعاش أبوظبي في المستقبل حتى عندما تكون مصادر الدخل غير كافية للقيام بذلك الدور»، وقال سموه: «نحن في جهاز أبوظبي للاستثمار نرى في هذه المسؤولية فرصة مؤاتية لإثبات أن الثقة التي وضعت في قيادتنا لهذا الجهاز قد أثمرت نتائج طيبة ليس من حيث الأرباح فقط بل أيضاً من خلال قدرتنا على عكس قيم إمارة أبوظبي عامة والرامية إلى التكامل والتعاون بين مختلف الجنسيات لتحقيق إنجاز نشترك فيه جميعنا»، وعزا تراجع محفظة أصول الجهاز التي تُدار من الخارج إلى 65٪ خلال عام 2014 مقارنة مع 75% خلال عام 2013، إلى استمرار الجهود خلال السنوات الماضية في تطوير خبرات الجهاز الاستثمارية والتحليلية. وأعرب سموه في ختام كلمته عن ثقته التامة بوضع الجهاز المالي والاستثماري القوي، وأن الجهود المبذولة حاليا ستمكن الجهاز من أن يكون في موقع ريادي للتعامل مع الفرص والتحديات الناشئة. وأوضح الجهاز في تقريره أن عام 2014 تميز بتصميم نموذج التشغيل الجديد للدوائر الاستثمارية، وزيادة المرونة لاستهداف الفرص الاستثمارية مؤكداً إنه يهدف لاستثمار الأموال نيابة عن حكومة أبوظبي وتوفير الموارد المالية المتاحة لتأمين والحفاظ على الرفاهية المستقبلية للإمارة. وأوضح التقرير أنه تم تصميم مؤشر محايد استراتيجي طويل الأجل للمحفظة الإجمالية، لتحديد المستوى والتركيب المناسب من الأصول لتعظيم العوائد المتوقعة ووضع معيار لكل تفويض استثماري وما يمكن تحقيقه وقياس مدى نجاح فرق الاستثمار، حسب أهداف الأداء المصممة خصيصاً لذل،ووضع مبادئ توجيهية، لمديري الاستثمار تسلط الضوء على الأهداف وتحديد المعوقات الاستثمارية ذات الصلة، وتحديد فرق الاستثمار المناسبة اللازمة لتنفيذ الاستراتيجية العامة للاستثمار.وأوضح التقرير أن جهاز أبوظبي للاستثمار يدير محفظة استثمارية عالمية متنوعة في عشرات الأصول والفئات الفرعية. وقال: نستثمر مباشرة في الأسواق المالية العالمية، جنباً إلى جنب مع شركاء موثوق بهم ومن خلال شبكة من المديرين الخارجيين مختارة بعناية. وبين التقرير أن الجهاز يدير محفظة استثمارية عالمية متنوعة تتكون من أكثر من عشرين نوعاً من الأصول الأساسية والفرعية. وأوضح التقرير أن المحفظة عامة تتكون من استثمارات في أسواق الأسهم المتقدمة تتراوح حصتها بين 32٪ و42٪، وحصة تتراوح بين 10٪ و20٪ في الأسواق الناشئة الأسهم، ونحو 1٪ إلى 5٪ في أسواق الأسهم الصغيرة، ونحو 10٪ إلى 20٪ في السندات الحكومة، وحصة تتراوح بين 5٪ و10٪ في الائتمان، وحصة مثلها في خيارات وبدائل مختلفة، ونحو 5٪ إلى 10٪ في قطاع العقارات، وما يقارب 2٪ إلى 8٪ في الشركات المساهمة الخاصة، ونحو 1٪ إلى 5٪ في البينة التحتية، والاحتفاظ بحصة تتراوح بين 0٪ و10٪ نقداً. وبين أن المحفظة الاستثمارية للجهاز تتوزع جغرافياً على جميع القارات بحيث تشمل نطاقاً يتراوح بين 35٪ و50٪ في أميركا الشمالية ونحو 20٪ إلى 35٪ في أوروبا، وما بين 15٪ و25٪ في الأسواق الناشئة في أميركا الجنوبية، وجنوب أفريقيا، ونحو 10٪ إلى 20٪ في أسواق جنوب شرق آسيا وأستراليا. وأشار إلى دمج محفظة أستراليا مع آسيا لخلق محفظة لأسواق آسيا والمحيط الهادئ، بما يسمح لفريق مشترك باستهداف مجموعة أوسع من الاستثمارات المحتملة، موضحاً أنه تلقى موافقة من هيئة السوق الصيني لزيادة المخصصات المستثمرة في الأسهم الصينية من 500 مليون دولار إلى 1,5 مليار دولار. وقد تم تقسيم هذا الاعتماد الإضافي بين الصناديق المدرجة والأسهم الخارجية، لاستكمال المحفظة الحالية. وقال التقرير إن أهداف الإدارة هي الحصول على عوائد مطابقة أو تفوق المعايير ذات الدخل الثابت الخاصة به من خلال التنفيذ المتقن مع الحفاظ على مستوى مقبول من المخاطر. وأوضح أن هناك مبادئ توجيهية صارمة الاستثمار، مبيناً أن لدى الجهاز فريق متخصص في إدارة الخزانة، التي تراقب احتياجات السيولة لجهاز أبوظبي للاستثمار، والذي يهدف إلى المحافظة على رأس المال مع ضمان الحصول على السيولة اليومي وقصيرة الأجل. وبين التقرير استمرار الدخل المستقر لتحقيق عوائد مستقرة خلال 2014 في ظل بيئة استثمارية صعبة لهذه الفئة من الأصول. وبين أن أقسام الاستثمارات البديلة تهدف للاستثمارات غير التقليدية، التي تستخدم الاستراتيجيات وتسعى إلى تنويع وتعزيز العوائد المعدلة حسب المخاطر من المحفظة الشاملة للجهاز، ومنها الاستثمار في صناديق التحوط، وتداول السلع واستهداف استراتيجيات سلع نشطة أخرى. وبين التقرير أن نحو 65٪ من إجمالي موجودات جهاز أبوظبي للاستثمار، التي تُدار من الخارج موزعة على مجالات تشمل الأسهم والدخل الثابت وأسواق المال والعقارات والأسهم الخاصة والاستثمارات البديلة. 26% من العاملين في «الجهاز» مواطنون أبوظبي (الاتحاد) أوضح جهاز أبوظبي للاستثمار«آديا» أن الموظفين في جهاز أبوظبي للاستثمار موزعون على خليط من الجنسيات المتنوعة تشمل، 26% إماراتيون، و28% من آسيا والمحيط الهادي، و8% من الشرق الأوسط وأفريقيا، و26% أوروبيون، و12% أميركيون. وقال التقرير: إن التنوع في الجنسيات التي تعمل في الجهاز يعتبر من مواطن القوة الأساسية لجهاز أبوظبي للاستثمار ، مؤكداً أنه يعتبر من المؤسسات العريقة الملتزمة بحزم تطوير المواهب والكوادر البشرية المحلية. وأضاف: نحن نفعل ذلك من خلال مجموعة من البرامج التي تهدف إلى تحديد و تحفيز الطلاب الإماراتيين المتفوقين لإعدادهم لشغل وظائف في المستقبل في جهاز أبوظبي للاستثمار. وأوضح أن هذه المبادرات ذات قدرة على رعاية المواهب من خلال برامج التعليم والتدريب. ويعمل برنامج الإعداد المبكر لدى الجهاز بشكل وثيق مع المدارس المحلية لتحديد وتطوير ومتابعة الشباب المواطنين الذين يتمتعون بالأداء الأكاديمي المتميز ومهارات القيادة في وقت مبكر. وتشمل عملية الاختيار للمرشحين معايير صارمة، تشمل مقابلات، وكذلك اللغة، والحالة النفسية، واختبار مهارات الكفاءة في التطبيق لبرنامج المنح الدراسية لجهاز أبوظبي للاستثمار، التي من خلالها يتم اعتماد المرشحين للالتحاق بالجامعات الرائدة في جميع أنحاء العالم. وقال إن الهدف من هذه المبادرات هو رعاية المواهب من خلال تطبيق أفضل الممارسات التعليمية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا