• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  01:25     وزير تركي يقول إن العناصر الأولية للتحقيق تشير إلى تورط حزب العمال الكردستاني بتفجيري اسطنبول         01:30    التلفزيون المصري: 20 قتيلا و35 مصابا في انفجار كاتدرائية الأقباط الأرثوذكس بالقاهرة        01:57    وزير الدفاع البريطاني: السعودية لها الحق في الدفاع عن نفسها ضد الهجمات    

شعراء الضاد يلتقون في رحابها شهرياً

الشارقة.. ديوان الشعر العربي

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 29 أكتوبر 2016

عصام أبو القاسم (الشارقة)

أضافت الشارقة جديداً إلى مبادراتها الهادفة إلى تطوير وإثراء المشهد الشعري العربي، باقتراحها ملتقى شهرياً، يجمع الشعراء العرب في رحاب قصرها الثقافي، لمزيد من التواصل والتحاور ولتقديم جديدهم من الرؤى والأشعار، ما يجعلها ديوانًا للشعر العربي إضافة إلى كونها عاصمة للثقافة العربية والإسلامية.

وقال عبد الله العويس، رئيس دائرة الثقافة والإعلام بالإمارة، في كلمة له قدمها في لقاء جمع شعراء من المملكة المغربية في الشارقة أخيراً، إن صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وجه بتنظيم ملتقى شهري للشعراء العرب في الشارقة، يحتفي بنتاجاتهم ويتيح لهم فرص التحاور والنقاش. وذكر العويس أن الملتقى يعكس حرص الشارقة على تدعيم وتطوير المشهد الثقافي العربي بشكل عام والحراك الشعري بشكل خاص، وهو يمثل إضافة نوعيّة لأنشطة الدائرة.

من جانبه، أعرب الشاعر المغربي نجيب خداري، في حديث إلى «الاتحاد» عن سعادته باستضافة الشارقة لهذا الملتقى الشهري، وقال معلقاً على مشاركتهم في الأمسية الشعرية المغربية التي احتضنتها الشارقة أخيراً: إن مثل هذه الأمسيات تساهم في تحقيق المقصد الأسمى لبيوت الشعر في الوطن العربي، وهو يتمثل في تمتين جسور التواصل بين الشعريات العربية المختلفة وبين الجغرافيات العالمية المتعددة».

وذكر خداري، وهو رئيس»بيت الشعر«في المغرب، أنهم رحبوا كثيراً بالمشروع الرائد لصاحب السمو حاكم الشارقة، والهادف إلى تأسيس بيوت للشعر في الوطن العربي، لكونه يسهم في تجسير المسافات بين الشعريات العربية، ويساعد على تبادل الرؤى والأفكار، وإقامة البرامج المشتركة التي تزيد من حركية الساحة الشعرية العربية.

بدورها قالت الشاعرة أمينة المريني: هذه مبادرة تستحق كل الدعم، وهي تحسن إلى الشعر لأنها تلم شتاته في وقت يتنبأ فيه الكثيرون أنه لا مكان للشعر»، وأضافت المريني: بادرة الشارقة في إنشاء دور للشعر تنم عن نية طيبة في تجديد ديوان العرب، فالعرب أمة شاعرة قبل أن تكون أمة ناثرة، وهذا الشعر هو الذي يرفدها بالأحاسيس الجيّاشة«وزادت: ماذا يبقى من الإنسان إذا غاب عنه الجانب الروحي، وإذا ضمر فيه هذا الجانب الإنساني، والشعر كغيره من الفنون هو الذي يرقى بالإنسان ومشاعره، وبمثل هذه المبادرة التي طرحتها الشارقة نعيد الشعر إلى الواجهة».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا