• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

تأجيل محاكمة مرسي بقضية «التخابر» واطلاق سراح صحفي من «الجزيرة»

مقتل شرطي مصري باشتباك مع عناصر «الإخوان»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 17 يونيو 2014

أعلنت وزارة الداخلية المصرية امس، أن ضابط شرطة قتل في تبادل إطلاق نار مع أعضاء في جماعة «الإخوان المسلمين» في إحدى الضواحي الجنوبية للقاهرة. وقالت الوزارة في بيان إن الضابط توفي متأثرا بإصابته بالرصاص أثناء مطاردته خمسة من أعضاء جماعة «الإخوان» المتهمين بارتكاب أعمال عنف.

وأضافت الوزارة أن المطاردين الخمسة «متورطون» في عدة هجمات ضد رجال الشرطة وصدرت ضدهم أوامر ضبط وإحضار من النيابة العامة. وأوضحت الوزارة أن الرجال الخمسة تم توقيفهم وأصيب اثنان منهم أثناء الاشتباك مع الشرطة. وأعلن التليفزيون المصري «استشهاد النقيب مصطفي محسن نصار ضابط مباحث قسم شرطة 15 مايو (بضاحية حلوان) خلال ضبط خلية إخوانية» في جنوب العاصمة.

وقالت وزارة الداخلية إن المسلحين الخمسة ينتمون إلى «إحدى اللجان النوعية التابعة لجماعة الإخوان الإرهابية بمنطقة جنوب القاهرة والمسؤولة عن ارتكاب العديد من أعمال العنف واستهداف سيارات الشرطة وأبراج الضغط العالي (الكهربائية في المنطقة)”. وأضافت «لدى محاولة ضبطهم بادروا بإطلاق أعيرة نارية بكثافة تجاه القوات وحاولوا الفرار فتعاملت معهم القوات على الفور». وتابعت أن الخمسة كانوا يستقلون سيارة «وبحوزتهم 2 بندقية آلية وبندقية خرطوش وكمية من الطلقات الآلية والخرطوش».

في غضون ذلك، أجلت محكمة مصرية امس جلسة المحاكمة السرية للرئيس المصري المعزول محمد مرسي و35 آخرين من قيادات وأعضاء جماعة الإخوان، في القضية المعروفة اعلاميا بـ»التخابر الكبري» إلى جلسة 29 يونيو الجاري. وجاء قرار محكمة جنايات القاهرة المنعقدة بأكاديمية الشرطة برئاسة المستشار شعبان الشامي لاستكمال سماع الشهود .

ويواجه المتهمون في القضية تهمة ارتكاب جرائم التخابر مع منظمات وجهات أجنبية خارج البلاد، وإفشاء أسرار الأمن القومي، والتنسيق مع تنظيمات جهادية داخل مصر وخارجها، بغية الإعداد لعمليات إرهابية داخل الأراضي المصرية.

وتضم القضية 20 متهما محبوسا بصفة احتياطية على ذمة القضية، يتقدمهم محمد مرسي وكبار قيادات جماعة الإخوان، على رأسهم المرشد العام للتنظيم محمد بديع وعدد من نوابه وأعضاء مكتب الإرشاد وكبار مستشاري الرئيس المعزول محمد مرسي إضافة إلى 16 متهما آخرين هاربين أمرت النيابة بسرعة إلقاء القبض عليهم وتقديمهم للمحاكمة.

وأمر النائب العام المصري بالإفراج عن الصحفي في قناة الجزيرة عبدالله الشامي المضرب عن الطعام منذ نحو خمسة اشهر. وأوضحت النيابة العامة في بيان “وافق المستشار هشام بركات النائب العام على إخلاء سبيل ثلاثة عشر متهما من المحبوسين احتياطيا على ذمة القضية المعروفة إعلاميا بـ”فض اعتصام رابعة” نظرا لظروفهم الصحية، ومن بينهم الصحفي عبد الله الشامي مراسل قناة الجزيرة”. (القاهرة-وكالات)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا