• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

رفضت التدخل الخارجي ودعت إلى حكومة وفاق.. وقطر تحمل المالكي مسؤولية «التهميش»

السعودية تندد بسياسة الإقصاء والطائفية في العراق

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 17 يونيو 2014

رفضت المملكة العربية السعودية أمس التدخل الخارجي في شؤون العراق الداخلية، وطالبت بالإسراع في تشكيل حكومة وفاق وطني في العراق، الذي يواجه خطر مجموعات متطرفة تسيطر على أجزاء واسعة من أراضيه. وحملت قطر حكومة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي مسؤولية الهجوم المباغت الذي شنه مسلحو «داعش» على مدن عراقية والذي يهدد بتقطيع أوصال العراق، فيما أكدت الكويت حرصها على دعم الأمن والاستقرار في العراق والحفاظ على وحدة أراضيه، بينما يعقد وزراء خارجية دول الجامعة العربية اجتماعا غدا الأربعاء والخميس في جدة بالسعودية لمناقشة «الخطوات المطلوب اتخاذها» في مواجهة «الأوضاع الخطيرة» في العراق.

وأفاد مصدر رسمي بأن مجلس الوزراء السعودي طالب في بيان أمس بالإسراع في تشكيل حكومة وفاق وطني في العراق، تعمل على إعادة الأمن والاستقرار، وتجنب السياسات القائمة على التأجيج المذهبي والطائفية التي مورست في العراق.

ودعا المجلس إلى اتخاذ الإجراءات التي تكفل المشاركة الحقيقية لجميع مكونات الشعب، مؤكدا رفضه التدخل الخارجي في شؤون العراق الداخلية. وعبر المجلس عن القلق البالغ لتطورات الأحداث في العراق التي ما كانت لتقوم لولا السياسات الطائفية والإقصائية. ودعا إلى اتخاذ الإجراءات التي تكفل المشاركة الحقيقية لجميع مكونات الشعب والمساواة بينها في تولي السلطات والمسؤوليات في تسيير شؤون الدولة وإجراء الإصلاحات السياسية والدستورية اللازمة.

كما أكد المجلس على أهمية بذل كافة الجهود للمحافظة على سلامة أرواح المدنيين وتخفيف معاناتهم. وذكرت وكالة الأنباء السعودية «واس» أن نائب العاهل السعودي الأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ترأس الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء بعد ظهر أمس، في قصر السلام بجدة.

من جهته حمل خالد العطية وزير الخارجية القطري حكومة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي مسؤولية الهجوم المباغت الذي شنه مسلحو «داعش» على مدن عراقية والذي يهدد بتقطيع أوصال العراق. وتصريحات العطية ستغذي التوتر في العلاقات بين قطر وبغداد التي تتهم الدوحة منذ فترة طويلة بدعم المتشددين. ونقلت قناة الجزيرة التلفزيونية الفضائية عن العطية قوله أمام مؤتمر دولي في بوليفيا أمس الأول، إن الهجمات تأتي «نتيجة عوامل سلبية تراكمت على مدى سنوات». وأضاف أن بغداد عمدت إلى «انتهاج السياسات الفئوية الضيقة واعتماد التهميش والإقصاء، كما تجاهلت الاعتصامات السلمية وعمدت إلى تفريقها بالقوة».

بدوره أكد مجلس الوزراء الكويتي أمس حرصه على دعم الأمن والاستقرار في العراق والحفاظ على وحدة أراضيه. وأعرب المجلس في بيان عقب اجتماعه الأسبوعي برئاسة رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر مبارك الحمد الصباح، عن ثقته في قدرة الشعب العراقي على تجاوز المحنة التي يمر بها، بما يجسد وحدته الوطنية ويكرس أمن العراق واستقراره. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا