• الاثنين 22 ربيع الأول 1439هـ - 11 ديسمبر 2017م

علي العاصي: الإمارات وطن الخير والعطاء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 15 سبتمبر 2017

تحرير الأمير (دبي)

وثق علي حسن العاصي رئيس لجنة «الأسر المتعففة» بجمعية دار البر في أم القيوين معظم أعمال الخير عبر حسابه في انستغرام، موضحا أن الدولة قدمت خدمات جليلة لأهالي جزيرة سوقطرة الذي يبلغ تعدادهم نحو 80 ألف نسمة، إذ تم بناء غرف للسكان لأنهم يعانون ظروفاً اقتصادية متردية، فهم يعيشون حياة بدائية من دون سكن لأنهم «رحل» بحثاً عن الماء وعليه قمنا بوضع حلول مؤقتة، وأيضا نرسل لهم مياه وثلج للشرب في رمضان، علاوة على إرسال (مواد تموينية وغذائية) مرتين سنوياً.

وأشار إلى أنه حين تشكلت لجنة تابعة لديوان الحاكم في عجمان لمراعاة شؤون أهل سوقطرة الموجودين في الإمارة كان عضواً فيها، وعن تجربة الأردن قال أعجبني نشاط (تكية أم علي) في برنامج (الطعام) والأضاحي، حيث شاركنا في توزيع ملابس للأيتام، واصفاً إياها (بالاستثنائية)، والتي أضافت له الكثير في مجال العمل الخيري وفق تعبيره، منوهاً أنه تعلم من خلالها كيفية التعامل مع كبار السن، وكسوة الفقراء، والأيتام ومساعدة الأسر المتعففة.

وأضاف: التقيت بشاب أردني يدرس في بريطانيا يزور بلده مرة واحد في العام لمدة شهرين يقوم خلالها بتعليم الطلاب اللغة الانجليزية مجاناً، فتيقنت أن روح الخير وبذرة العطاء موجودة في قلوب كل شباب العرب.

وتابع قائلا: المشاريع الخارجية والاطلاع على أوضاع الناس عن كثب يجعلك أشد قرباً وتماساً مع الحالة، وتفهماً لظروف الناس، خصوصا ونحن نعيش وبحمد الله في خير، ولقد تعلمت الكثير، وشعرت أن الحياة لها مفهوم واحد هو عمل الخير.

واستعرض تجربة كمبوديا قائلاً: لقد أكدت لي بالبرهان أن ليس بالمال وحده تنتهي المشكلات والهموم، فاليتيم ليس بحاجة إلى المال فقط بل إلى المحبة والعطف، وأيضا الأم التي تربي أطفالها بحاجة إلى الاهتمام بكافة شؤونها خصوصا الأرملة التي تعيل أطفال لوحدها وترعى شؤونهم

 وقال على العاصي: إن الشعب الإماراتي يتنفس الخير، والخير متأصل في جينات الإماراتيين والعرب، وأن أجمل شيء هو تقديم العون إلى المعوزين والمكلومين والحزانى والباحثين عن الفرح، لأنهم هم من يصنعون الفرح الحقيقي والسلام الداخلي للمرء، مشيرا إلى أن المعنى الحقيقي لأن تكون إنساناً وتستحق أن تنتمي لبني البشر يرتبط بتقديم الأمل والخير والعطاء للآخرين دون أن تنتظر الجزاء.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا