• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

3٫67 مليار درهم حجم التجارة الإلكترونية في الدولة عام 2018

الإمارات.. 6 أجهزة ذكية لكل فرد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 03 يونيو 2015

Hosameldin Moustafa

حسام عبدالنبي (دبي)

يصل معدل امتلاك الأجهزة الذكية في الإمارات، بما فيها الهواتف إلى 6 أجهزة لكل شخص، في حين وصلت المدّة التي يقضيها الفرد على شبكة الإنترنت نحو خمس ساعات يومياً للشخص الواحد، تشمل تصفح مواقع التواصل الاجتماعي والتسوق الإلكتروني، بحسب دراسة حديثة أجرتها وكالة التسويق والتكنولوجيا العالمية «ديجيتاس إل بي آي».

ووفقاً للدراسة، يقوم 83% من المستهلكين في الإمارات بالبحث عن المنتج واستعراضه عبر «الإنترنت»، قبل التوجّه إلى المتجر وتفحص ذلك المنتج، بحسب دراسة حديثة أجرتها وكالة التسويق والتكنولوجيا العالمية «ديجيتاس إل بي آي».

وأكدت الدراسة أن 72% من المستهلكين في الإمارات يقومون بعد ذلك بمقارنة الأسعار على هواتفهم الذكية، في حين تحصل نسبة 69% على معلومات إضافية حول المنتج، وتطلع نسبة 67% على تقييم المستهلكين للمنتج قبل إتمام عملية الشراء.

وأوضحت الدراسة، التي تم الكشف عنها خلال مؤتمر التسويق الرقمي «ديجي كونف» الذي أقيم على هامش افتتاح معرض فعاليات الشرق الأوسط 2015 (إيفنت شو) أمس، أن 89% من المستهلكين في الإمارات يفضّلون التسوّق في المواقع الإلكترونية ذات المحتوى المخصّص الذي يرتبط بالمتطلبات الفردية للمستهلكين، في حين أن 62% منهم يبحثون عن متاجر إلكترونية توفّر هذا النوع من المحتوى المخصّص.

وأشارت الدراسة التي تختص بأحدث اتجاهات التسوق الإلكتروني عبر الإنترنت، وأثر الأجهزة الذكية في تغيير العادات الاستهلاكية في 17 دولة بما فيها الإمارات، إلى أهمية تخصيص محتويات مواقع التجارة الإلكترونية في أسواق الدولة، بالتزامن مع الانتشار الكبير للأجهزة الذكية وطول المدّة التي يقضيها المستهلك في الدولة على شبكة الإنترنت، لافتة إلى أن التجارة الإلكترونية المخصّصة للمستهلكين توفّر إمكانية حفظ تفاعلاتهم السابقة مثل تخزين المحتوى، وعناوين المواقع التي قاموا بزيارتها، بالإضافة إلى تاريخ الشراء، وغيرها من البيانات التي قد تستخدم مستقبلاً في توفير عروض ومحتويات مخصّصة ترتبط بالاهتمامات الشخصية للمستهلك.

وقال توم بوريل، مدير الاستراتيجية والدراسات في «ديجيتاس إل بي آي»، إن التجارة الإلكترونية تعتبر من أسرع الصناعات نمواً في الإمارات، إذ يتوقع أن يصل حجمها إلى 10 مليارات دولار أميركي بحلول عام 2018 (3٫67 مليار درهم)، ما يسلّط الضوء على فرص توفير محتويات أكثر تخصيصاً لدى التسوق عبر «الإنترنت»، منوهاً بأن الفكرة القائلة إن المستهلكين قد لا يرغبون في مشاركة البيانات الخاصة بهم مع العلامات التجارية هي مغالطة، فحين تتمكّن العلامة التجارية من إضافة القيمة، مثل تذكر المعلومات الشخصية للمستخدم، أو اقتراح توصيات شخصية، أو تحديد المعاملات السابقة، حينها سيكون المستهلكون أكثر من سعداء لتقديم بياناتهم الشخصية في مقابل الحصول على تجربة أفضل.

وأضاف أن توجيه محتوى تخصّصي للمستهلكين يعزّز ارتباطهم بالعلامات التجارية، ويسمح للتاجر بترويج المنتجات التي تهم العميل، ما يدعم تكرار عمليات الشراء والبيع العابر وبيع المنتجات الأغلى ثمناً، ويؤدي إلى زيادة إيرادات الشركة بالنتيجة، مشيراً إلى أنه منذ سنوات تقوم العديد من شركات التجزئة الإلكترونية مثل «أمازون» بالتركيز على ترويج المحتويات المخصّصة لعملائها، ولكن الجديد في الأمر هو أن المستهلكين في الإمارات بدأوا يطالبون شركات التجزئة الإلكترونية في الدولة بتوفير تجربة شراء مماثلة.

وقال إنه من غير المستغرب أن توفر المتاجر خدمات إلكترونية تلبي متطلبات المستهلكين، حيث أشارت الدراسة أن المستهلكين يرغبون في دمج بطاقات الولاء في أجهزتهم الذكية (73%)، وأن يتمكّن البائعون من الوصول إلى ملفاتهم، ليتمكنوا من تقديم توصيات وعروض مخصّصة (69%)، مشدداً على أن ربط التجربة الرقمية للعملاء بتجربتهم داخل المتجر يوفر فرصة كبيرة للعلامات التجارية في دولة الإمارات ومختلف أنحاء العالم، حيث إن العلامات التجارية التي تمتلك رؤية مستقبلية والقادرة على تطوير استراتيجيتها الرقمية من دون تأخير سوف تجني ميزات تجارية ضخمة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا