• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م
  12:19    محكمة سعودية تقضي بإعدام 15 شخصا بتهمة التجسس لحساب إيران     

موقعة الكأس ألقت بظلالها على لقاء «العنابي» والأحمر» في الدوري

بيسيرو: أوقفنا خطورة «الفرسان» بالتمركز السليم والتوازن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 19 يناير 2014

أمين الدوبلي (أبوظبي) - رغم أن الأهلي قدم أسوأ عروضه هذا الموسم أمس الأول أمام الوحدة، إلا أنه خرج بنقطة من المباراة، وفي المقابل قدم الوحدة واحدة من أفضل مبارياته من حيث الانضباط والالتزام الخططي، والسيطرة والاستحواذ خصوصاً في الشوط الثاني، إلا أنه لم يحقق الفوز، والسبب الأبرز والوحيد في هذا التعادل الذي فرض نفسه على واقع الفريقين في المباراة هو نتيجة مباراة الكأس التي جمعت الفريقين الأسبوع الماضي التي فاز فيها الأهلي 4 - 2، حيث ألقت بظلالها على الأهلي الذي لعب خائفاً من ردة فعل قوية من الوحدة، لرد دين خسارة بطولة الكأس، ومن جانب والوحدة لعب هو الآخر خائفاً من تكرار مشهد الخسارة مرة ثانية من الفريق نفسه خلال 5 أيام فقط.

ومن خلال هذه الأجواء، جاء الشوط الأول مملاً، وكانت الفرص شحيحة، والمحاولات غير جادة، والرغبة غير أكيدة، والتصميم غائباً، وقد تأثر الأهلي بغياب سياو كثيراً؛ لأنه فرض نفسه كمحطة أساسية من محطات الفريق في المرحلة الأخيرة، سواء في التحكم بإيقاع الأداء، أو في التسجيل، وصناعة الفرص، كما تأثر أداء الوحدة ببطء صانع ألعابه ماركو استرادا، وتأثر أيضاً بقلة الكثافة الهجومية في المناطق الأمامية. ولكن في الشوط الثاني - ونتيجة لبعض التعديلات الفنية، على رأسها تحريك إسماعيل مطر إلى منطقة المناورات في وسط الملعب بدلاً من الطرف الأيسر، ونقل استرادا إلى الطرف الأيسر بعد أن كان في منطقة المناورات، التي وجدت صداها في الملعب - سيطر الوحدة على اللقاء، ولاحت له الكثير من الفرص، إلا أنه لم ينجح في التخلص من الخوف الذي بداخل لاعبيه، بدليل أنه رغم الأفضلية ظلت القلة العددية الهجومية باقية، وظل المدرب نفسه متردداً في الدفع بعنصر هجومي إضافي على حساب لاعب وسط أو مدافع حتى انتهى اللقاء بلا تغيير واحد من العناصر القادرة على إحداث حيوية هجومية مثل محمد الشحي أو عامر عمر، وهي من المباريات النادرة التي يمكن أن يحدث فيها ذلك.

وعن المباراة، قال البرتغالي جوزيه بيسيرو مدرب الوحدة، إن فريقه كان الأفضل في الشوط الثاني، وإنه كان يستحق الفوز، وإن الوحدة تحكم في الكرة طوال الشوط الثاني، وأهدر فرصاً كان بالإمكان أن تقوده إلى النقاط الثلاث.

وأضاف: «كلنا نعرف أن الأهلي فريق قوي وسريع، ولديه قوة هجومية ضاربة، ويستفيد من الكرات الثابتة، ونحن من جانبنا نجحنا في إيقاف كل عناصر قوته، من خلال التوازن، والثبات، والتمركز السليم، والالتزام بالأدوار الدفاعية والهجومية معاً، ثم طورنا الأداء في الشوط الثاني لنصنع العديد من الفرص، لكن لم تتحول لأهداف، ورغم أننا لم نفز إلا أنني سعيد بالأداء، ولست سعيداً بالنتيجة».

وعن سبب عدم إجراء أي تغييرات، قال: المجموعة كانت جيدة، والتوازن كان موجوداً، وهذا لا يعني ضعف الثقة في اللاعبين الموجودين على دكة البدلاء؛ لأنني أثق فيهم جميعاً، ورغم أننا لم نغير في اللاعبين انفسهم إلا أننا غيرنا في أدوار بعضهم في الشوط الثاني، الأمر الذي ساهم في تطوير الأداء، وكنا الأفضل وأهدرنا الكثير من الفرص.

وعن بطء استرادا، قال: «نعم، أتفق نسبياً في أن أداء اللاعب كان بطيئاً في الشوط الأول، لكننا يجب أن نعرف أنه من الوارد أن يشعر اللاعب بالإرهاق بعد مباراة قوية مع المنافس نفسه قبل 4 أيام، وهذا ليس دفاعاً عنه، ومع ذلك فقد تحدثت معه بين الشوطين، وتحسن أداؤه في الشوط الثاني رغم أن الأهلي كان يضغط على لاعبينا من بداية المباراة، ولا يترك لهم مساحات للحركة». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا