• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

الشارع القطري بعد خروج «العنابي»

نشوة «الخليج» كلفتنا الخروج المبكر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 16 يناير 2015

الدوحة (أ ف ب)

لم يبدد الخروج المبكر للمنتخب القطري من كأس آسيا 2015 المقامة حالياً في أستراليا آمال الشارع القطري بإمكانية التأهل إلى نهائيات كأس العالم المقبلة المقررة في روسيا عام 2018، وهو الهدف الذي وضعه الاتحاد القطري لكرة القدم في سلم الأولويات. هذا ما كشفه رئيس الاتحاد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني الذي أكد أن المشاركة في خليجي 22 الذي احرز العنابي لقبها في نوفمبر الماضي، ثم كأس آسيا 2015 ، تأتي في إطار الإعداد للهدف الأسمى المتمثل في بلوغ نهائيات كأس العالم للمرة الأولى في تاريخ كرة القدم القطرية.

ويعول المسؤولون الرياضيون في قطر على هذا المنتخب لتحقيق التأهل إلى المونديال كخطوة ضرورية قبل استضافة البلاد نهائيات كأس العالم في قطر 2022. وكان المنتخب القطري قد ودع مبكراً النهائيات الآسيوية أمس بعدما تلقى الخسارة الثانية على التوالي في البطولة أمام المنتخب الإيراني بهدف نظيف في الجولة الثانية من مباريات المجموعة الثالثة التي حُسمت بتأهل المنتخبين الإماراتي والإيراني إلى الدور ربع النهائي. وتبقى للمنتخب القطري مباراة وحيدة هي بمثابة «تأدية واجب» في البطولة الآسيوية أمام نظيره البحريني الذي ودع بدوره بعد خسارته أمام المنتخب الإماراتي أمس (1-2) .

ويؤكد عبد القادر المغيصيب (مدرب وطني قطري) أن المجتمع الرياضي القطري قد يكون متقبلا للخروج المبكر أكثر من الشارع الرياضي الذي أصيب بخيبة أمل كبيرة خاصة أنه كان يعول على هذا المنتخب للوصول إلى المربع الذهبي في كأس آسيا خاصة بعد إحرازه للقب «خليجي 22» قبل شهرين في الرياض. ويرى المغيصيب أن بعض التوجيهات الفنية قد تكون سبباً في هذا الخروج المبكر تحديداً بعد الخسارة القاسية في المباراة الافتتاحية أمام المنتخب الإماراتي (1-4). ويعول المغيصيب على الجهاز الفني الحالي لانتشال المنتخب من آثار هذا الخروج خاصة انه اثبت اتزانه وقدرته على خلق هوية جيدة للمنتخب .

ولم يخالف محمد المالكي (إعلامي قطري) رأي المغيصيب لكنه شار إلى أن المنتخب القطري دخل بطولة آسيا منتشيا بعد احراز لقب «خليجي 22» وهذا ما لعب دوراً سلبياً، لافتا إلى أن المنتخب لم يستطع الخروج من هذه النشوة وهو ما ظهر واضحاً في المباراة الأولى أمام المنتخب الإماراتي. ودعا المالكي إلى استخلاص العبر من الخروج المبكر من كأس آسيا خاصة أن الآمال معقودة على هذا الجيل لتحقيق حلم الشعب القطري بالتأهل إلى كأس العالم 2018.

من ناحيته، حمل محمد علي المهندي (المعلق الرياضي السابق)، مدرب المنتخب الجزائري جمال بلماضي جزءاً من المسؤولية متحدثا عن بعض الخيارات الفنية الخاطئة التي لم تتناسب مع ظروف المباراة الأخيرة. واعتبر المهندي أن المنتخب دخل إلى المباراة مع إيران مستعجلاً تحقيق الفوز، وهذا ما أثر سلباً على تركيز اللاعبين حيث غلبت العصبية على بعضهم. ورأى المهندي أن القسوة على المدرب غير مجدية داعيا إلى الاستعانة ببعض عناصر المنتخب الأولمبي في الفترة المقبلة لتكوين منتخب مكتمل العناصر وقادر على ضمان مقعد لقطر في مونديال روسيا 2018. وكانت وجهة نظر شريحة أخرى من الشارع القطري مخالفة لما قاله أهل الاختصاص حيث اعتبر فهد كايد المهندي (موظف) ان المنطق فرض نفسه في كأس آسيا خاصة أن المنتخبين الإيراني والإماراتي هما الأفضل في المجموعة، وقال : «منتخب إيران أحرج الأرجنتين في كأس العالم الأخيرة والمنتخب الإماراتي يتمتع بالاستقرار الفني منذ فترة طويلة بقيادة المدرب مهدي علي ».

من ناحيتها أشارت ذكريات علي (مخرجة تلفزيونية) إلى أنها توقعت الخروج من الدور الأول معللة كلامها بالتأكيد ان مستوى العنابي في «خليجي 22» لم يكن مقنعا رغم احرازه اللقب.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا