• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م
  02:55    الفصائل المعارضة تدعو لهدنة من خمسة ايام في حلب واجلاء المدنيين        02:57    الفصائل المعارضة تدعو لهدنة من خمسة ايام في حلب واجلاء المدنيي    

مفتاح بيت السلام

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 07 فبراير 2016

من يتابع الشأن القمري، يتبين له بكل وضوح، أن المتنافسين الخمسة والعشرين لكرسي الرئاسة في 2016م معظمهم لا يشكلون نسبة 10% ‏من الحجم السياسي في الساحة المحلية، بينما نجد أن المتنافس محمد علي صالح له ثقل كبير في الميزان السياسي والاقتصادي والاجتماعي، لذا انضمت إلى حملته الانتخابية معظم القوى السياسية والوطنية والدينية لوضوح برنامجه الإصلاحي عند وصوله إلى الحكم، فهو رجل دولة دخل ميدان العمل الإداري منذ أكثر من ثلاثين عاماً في البلاد، فمن مهندس زراعي اقتصادي بعد تخرجه في المدرسة الوطنية العليا الزراعية من «تولوز» في فرنسا 1979م إلى وزير للإنتاج «الزراعة، الثروة الحيوانية، المياه والغابات وصيد الأسماك» والتنمية الريفية والصناعة والحرف اليدوية من يناير 1985 - 1990م، وبعدها وزير للمالية والاقتصاد والتخطيط، ومسنداً إليه المفاوضات مع صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، كل ذلك جعله يخوض معركة الانتخابات الرئاسية في جزر القمر ليكمل حياته العملية في خدمة وطنه والتي بدأها بشفافية وإخلاص، ولولا ذلك ما انضمت إليه أكثر من عشرة أحزاب سياسية تشكل نسبة كبيرة في تاريخها وعضويتها. وعند بداية الحملة الانتخابية في مسقط رأسه مدينة «مبين»، حضر المؤتمر ما لا يقل عن سبعين ألف شخص لتأييده وتشجيعه، وإذا كان الأمر كذلك، فبمفاوضاته وخبرته في مجال الاقتصاد كان سبباً لدفع ديون جزر القمر أمام صندوق النقد الدولي، فالشعب القمري الوفي سيعطيه ثقته أمام صناديق الاقتراع في 21-2-2016 ليتسلم مفاتيح بيت السلام.

نور الدين محمد طويل

مستشار خاص للمترشح محمد علي صالح

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا