• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

عادت من المعسكر الخارجي في رومانيا

سباحة الجزيرة جاهزة لانطلاق منافسات الموسم

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 29 أكتوبر 2016

أمين الدوبلي (أبوظبي)

تدخل فرق السباحة في نادي الجزيرة، اعتباراً من اليوم ، مرحلة الإعداد الأخيرة للمشاركة في بطولة كأس صاحب السمو رئيس الدولة في المياه المغلقة بفي مركز حمدان بن محمد بن راشد الدولي للسباحة في دبي نوفمبر المقبل، وبطولة كأس صاحب السمو رئيس الدولة لسباحة المياه المفتوحة في ديسمبر على كورنيش أبوظبي، حيث تنقل استعداداتها إلى مسبح مدرسة حمود بن علي للوصول بالمعدلات الفنية والبدنية إلى أعلى المستويات.

وقال جمعة الغيلاني، مشرف الألعاب المائية أول مدرب مواطن للمنتخب الوطني في بطولة الفجر 1991: «إن الجزيرة يملك عدداً كبيراً من اللاعبين في مختلف المراحل السنية، ويعتمد على نفسه في انتقاء وإعداد وتجهيز اللاعبين للمشاركة في البطولات المحلية أو الدولية، استعد للموسم الجديد في معسكر خارجي في رومانيا حقق فيه الكثير من الفوائد، إلا أن المشهد العام في السباحة والألعاب المائية في الدولة ليس على مستوى الطموح، سواء في عدد المسابقات المحلية التي كنا نتمنى أن تكون أكثر، أو على مستوى الجهد المطلوب لنشر اللعبة، أو حتى على مستوى النتائج خليجياً وعربياً وآسيوياً وعالمياً، مؤكدا أن السباحة والألعاب المائية في الإمارات تستحق ما هو أفضل مما وصلت إليه حالياً، وأنها بقليل من العمل المنظم والبرامج العلمية يمكن أن تحقق مراكز متقدمة على المستويات الخليجية والعربية».

وقال الغيلاني: «للأسف الشديد لم يشارك منتخبنا في بطولة الخليج الأخيرة لكرة الماء التي أقيمت في السعودية أغسطس الماضي، على الرغم من أن مدرب المنتخب كان يحضر كل أسبوع لنادي الجزيرة الذي يملك 9 لاعبين في المنتخب لمتابعة تدريبات اللاعبين استعداداً لتلك البطولة، ثم فوجئنا بعدم المشاركة، وغياب المنتخب عن المشهد الخليجي على الرغم من أن منتخبنا في تقديري أفضل وأقوى من المنتخب القطري، وكان في إمكانه تحقيق ميدالية».

وعبر جمعة الغيلاني عن دهشته الكبيرة من تصريحات البعض من مسؤولي اتحاد السباحة في المرحلة الأخيرة، والتي جافت الحقيقة «حسب رأيه»، مشيراً إلى أن الهدف منها ربما يكون لتجميل الصورة أو لعدم العلم بما يحدث على أرض الواقع، وقال: إنه فوجئ بما صدر من تصريحات أخيراً على لسان عبيد الكعبي عضو مجلس إدارة الاتحاد بخصوص كرة الماء، نظراً لعدم صدقية الأرقام التي طرحت والمعلومات التي سيقت.

وقال الغيلاني: بما أننا في مرحلة انتخابات ودعاية من الوارد أن يتحدث كل شخص أو مسؤول عن إنجازاته، ويطرح أفكاره، وبرامجه للمستقبل، لكن شرط توافر الصدقية، وما ورد على لسان الأخ عبيد الكعبي الذي أكن له كل احترام كشخص، وكحكم سابق، ليس صحيحاً أبداً فيما يخص وجود 500 لاعب كرة ماء في الدولة، ولا 9 فرق، ولا برامج الأعداد لبطولات كرة الماء.

وحقيقة الأمر أن عدد الأندية الفعلية التي تملك فرقاً لكرة الماء هي 4 أندية، بالتحديد هي الجزيرة، والوصل، والنصر، والعربي الثقافي، وأن الاستعانة كانت تتم بمدرستين خاصتين في المسابقات أحياناً لدعم المنافسات، وأن عدد اللاعبين في كل نادٍ أو فريق ليس كما ورد على لسان عبيد الكعبي يتراوح بين 20 و 30 لاعباً، بل إن العدد الحقيقي هو من 7 إلى 9 لاعبين.

وقال الغيلاني: أنا أول مدرب مواطن لمنتخب الإمارات، ومشرف الألعاب المائية في نادي الجزيرة، وكنت لاعباً دولياً لفترة طويلة، وأمضيت حياتي كلها في تلك الرياضة، لست راضياً عما وصلت إليه اللعبة في المرحلة الأخيرة، وأتمنى أن تواكب سباحة الإمارات بقية الرياضات وبقية قطاعات الدولة، في التطور والنهوض.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا