• الاثنين 03 صفر 1439هـ - 23 أكتوبر 2017م

تعتمد على فصل أندية المحترفين عن الأولى في منافسات الشباب والناشئين

«المسابقات» ترسم خريطة طريق جديدة للمراحل السنية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 28 أكتوبر 2016

معتز الشامي (دبي)

تدرس لجنة المسابقات باتحاد الكرة، برئاسة سعيد الطنيجي نائب رئيس مجلس الإدارة، مبادرة جديدة تتضمن العمل على فصل فرق أندية المحترفين في مراحل الشباب والناشئين، لتلعب معاً على مدار الموسم، في مسابقة منفصلة، على أن يطبق الأمر نفسه بالنسبة لأندية الدرجة الأولى، بحيث يتم فصل الأندية في مرحلتي الشباب والناشئين، بينما تقام مسابقة كأس رئيس الدولة بنظام المواجهات المفتوحة بين الجميع، وذلك بهدف إحداث تغير جذري في آلية مسابقات المراحل السنية بالأندية، بما يوفر الفرصة لاختيار وتأهيل المواهب للمنتخبات والأندية على حد سواء، مع الاستفادة من تقارب المستوى في البطولات بشكلها الجديد.

وتأتي المبادرة التي درستها اللجنة خلال اجتماعها أمس، لزيادة فاعلية المنافسة بين اللاعبين الصغار، بحيث يتطور الأداء والمستوى عندما تتنافس الأندية المحترفة معاً بما تمتلكه من قدرات وإمكانيات وتقارب مستوى، وهو نفس الأمر الذي ينطبق على أندية الدرجة الأولى، على أن تخصص بطولات ودورات محددة يلتقي فيها المحترفون والأولى في إطار واحد.

ووفق رؤية اللجنة، سيتيح التوجه الجديد، الفرصة أمام منتخبات المراحل السنية، للتجمع والتدريب بشكل أفضل كما يخلق فرصة كافية في الروزنامة لمزيد من التجمعات الداخلية للمنتخبات بالمراحل السنية، وهو ما يصب في صالح الاستراتيجية الجديدة التي ينوي اتحاد الكرة إعلانها في التعامل مع إعداد المواهب، وتطوير منتخبات المراحل السنية بعد إخفاق كل من منتخبي الشباب والناشئين في البطولات الآسيوية مؤخراً.

وطرحت المسابقات تلك الفكرة، بحثاً عن حلول أكثر إيجابية، في كيفية الإعداد السليم للاعبين الصغار والمواهب الشابة، بشكل لا يرهقهم بدنياً أو فنياً، حيث اكتشفت اللجنة زيادة الفوارق الفنية بين فرق دورينا في مسابقات المراحل، لدرجة دفعت بعض الأندية إلى إلغاء تلك المراحل نتيجة تردي النتائج وتواضعها قياساً بالفوارق مع أندية المحترفين، بينما سيتغير الحال لو تم حصر مسابقات أندية المحترفين معاً، وكذلك بالنسبة إلى الأولى من حيث تقارب المستوى في كل فئة منهما.

يأتي هذا بينما لا يزال العمل جارياً على التصور النهائي الخاص بتطوير وتأهيل منتخبات المراحل السنية، بما يصب في صالح اكتشاف وتأهيل مواهب تلك المراحل، حيث تسهم الرؤية الجديدة للجنة المسابقات برئاسة الطنيجي، في مساعدة المنتخبات الوطنية، في الحصول على لاعبيها بصورة شبه دورية، وكل أسبوعين إلى 3 أسابيع على الأكثر، أو في جدولة روزنامة لسلسلة معسكرات داخلية تهدف إلى تأهيل المواهب الشابة والوقوف على مدى تطورها الفني والبدني.

وأعدت لجنة المنتخبات، استراتيجية تهدف إلى إيجاد جيل جديد من المواهب، القادرة على تكرار المسيرة الناجحة للمنتخب الأول، والذي تألق منذ مرحلة الناشئين وحصد لاعبوه بطولة تلو الأخرى، كما نجحوا في التأهل لأولمبياد لندن 2012، وينافس نفس الجيل على فرصة التأهل لمونديال موسكو 2018.

ووفق الرؤية التي يعمل عليها الاتحاد، سيتم توفير ميزانية كافية لتأهيل المواهب التي سيتم اختيارها، من أندية المحترفين والأولى، حيث سيتيح التنافس القوي بين الأندية المحترفة وحدها في بطولة خاصة بها، وأندية الأولى وحدها، فرصة الكشف عن المواهب في كلتا الفئتين، ما يزيد فرصة ضخ دماء جديدة للمنتخبات انتهاءً بالمنتخب الوطني الأول.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا