• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

«طواف الشارقة الدولي» يصل لمرحلة «المدينة»

بازكو يمنح «مينسك البيلاروسي» لقب مرحلة «الجبال»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 28 أكتوبر 2016

رضا سليم وعماد النمر (الشارقة)

توِّج بازكو من فريق «مينسك البيلاروسي» بالمرحلة الثالثة، والتي تحمل لقب مرحلة «الجبال» من طواف الشارقة الدولي للدراجات الهوائية الذي ينظمه مجلس الشارقة الرياضي للعام الخامس على التوالي برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، ويشارك في سباق هذه المرحلة 100 دراج يمثلون 17 فريقاً ومنتخباً.

وقطع بازكو مسافة السباق وقدرها 156 كم في زمن قدره 4:12:56 ساعة، وبدأت المرحلة من أمام مطار الشارقة الدولي في اتجاه الفجيرة إلى شارع اليابسة وميناء الفجيرة وكورنيش كلباء، وتختتم المرحلة أمام نادي سيدات الشارقة في منطقة وادي الحلو، وجاء في المركز الثاني عادل جيلول من «سكاي دايف» دبي، وحصل تيسفوم من فريق الشارقة القاري على المركز الثالث.

وعلى مستوى قمصان التميز، فاز عادل جيلول من «سكاي دايف» بالقميص الأصفر، فيما نال بازكو من فريق مينسك، القميص الأخضر، وحصل تيسفوم من فريق الشارقة، على القميص الأحمر، فيما نال أسامة المنصوري من فريق الشارقة، القميص الأبيض.

وعقب انتهاء السباق، قام بتتويج أصحاب المراكز الثلاثة وتوزيع القمصان كلٌّ من الدكتور وجيه عزام نائب رئيس الاتحاد الدولي للدراجات، وسعيد خلفان الذباحي وعبدالملك جاني، عضوا مجلس الشارقة الرياضي، والرائد راشد سيف الزعابي رئيس مركز شرطة كلباء، كما حضر مراسم التتويج أسامة الشعفار رئيس اتحاد الدراجات، وعبدالعزيز النومان أمين عام مجلس الشارقة الرياضي، وعدد من الشخصيات.

في الوقت نفسه يصل الطواف اليوم إلى المرحلة الأخيرة، وهي الرابعة التي تحمل لقب «مرحلة المدينة» لمسافة 134 كم، وتنطلق من أمام ساحة ونصب الشهداء مقابل مركز الشارقة لعلوم الفضاء والفلك، وتنتهي أمام النصب التذكاري للشارقة عاصمة الثقافة الإسلامية في المدينة الجامعية، ويقام غداً سباق الإمارات الثاني لمسافة 140 كم وينطلق من جزيرة العلم وينتهي في منطقة الدوائر الحكومية في منطقة الخان.

من جانبه، أعرب الدكتور محمد وجيه عزام رئيس الاتحاد المصري والإفريقي نائب رئيس الاتحاد الدولي للدراجات، عن سعادته بالوجود في النسخة الخامسة من طواف الشارقة الدولي، وقال: «إن لهذا الطواف محبة ومكانة كبيرتين في قلبي، لأنني شاهدت مولده وعاصرته منذ نسخته الأولى، وتابعت عن قرب مدى الجهد الكبير الذي يبذله الإخوة في الشارقة عموماً، ومجلس الشارقة خاصةً، في تنظيم أول طواف في دولة الإمارات، وأصبح طواف الشارقة معلماً حضارياً ورياضياً للإمارة الباسمة بفضل دعم صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، ورؤية سموه في ضرورة الوصول إلى أعلى مكانة لهذا الطواف الذي يقدم الوجه الرائع للشارقة.

وحول ارتفاع مستوى التصنيف الدولي للطواف في النسخة الحالية، قال إن هذا الطواف يستحق المزيد من الارتقاء والارتفاع في التنصيف، نظراً إلى العمل الاحترافي الكبير الذي يقوم به مجلس الشارقة من أجل تنظيم نسخة مميزة في كل عام، ولأن الإمارات تملك بنية تحتية رائعة، من حيث الطرق والخدمات التي تساعد على تنظيم طواف يضاهي أكبر الطوافات في العالم، فهي تستحق أن تكون سباقاتها في المكانة اللائقة بها، وهذا ما نشاهده من خلال طواف الشارقة الدولي وطوافي دبي وأبوظبي، وأصبحت هذه الطوافات علامة مميزة لدولة الإمارات في عالم الدراجات، حيث لا تضاهيها دولة أخرى في منطقة الشرق الأوسط، وهي الوحيدة التي تنظم ثلاثة طوافات في الموسم.

وبيّن عزام: أن طواف الشارقة الدولي له سمة مميزة عن بقية الطوافات، حيث إنه يسمح بمشاركة المنتخبات الوطنية في سباقاته، وهذا عمل مميز لا يوجد في سباقي دبي وأبوظبي، وهذا يعطي ميزة أخرى لطواف الشارقة، وأرجو من المسؤولين على الطواف الاستمرار بوجود المنتخبات الوطنية في النسخ المقبلة، لأن هذا يدعم الانفتاح على العالم من خلال وجود المنتخبات الوطنية التي تعطي نكهة مميزة لطواف الشارقة الدولي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا