• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

إسرائيل تندد باعتراف الأمم المتحدة بـ«مركز العودة الفلسطيني»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 02 يونيو 2015

(أ ف ب)

نددت إسرائيل أمس الاثنين باعتراف الأمم المتحدة بمنظمة غير حكومية فلسطينية تتهمها الدولة العبرية بالارتباط بحركة «حماس». وكانت لجنة المنظمات غير الحكومية في الأمم المتحدة صوتت بغالبية 12 صوتا مقابل 3 لصالح الاعتراف بالمنظمة غير الحكومية «مركز العودة الفلسطيني»، ما يمنحها حق الوصول إلى منصة المنظمة الدولية. وتأسس مركز العودة، ومقره لندن، عام 1996، وينفي القائمون عليه باستمرار ارتباطه بحركة «حماس». ويطالب المركز بحق العودة للاجئين الفلسطينيين وأولادهم،والذين تقدر أعدادهم بخمسة ملايين شخص اليوم.

ووصفت نائب وزير الخارجية الإسرائيلية تسيبي حوتوفلي القرار بأنه «فضيحة» مؤكدة أن مركز العودة مرتبط بـ«حماس» التي تعتبرها إسرائيل والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي «حركة إرهابية». وأكدت حوتوفلي التي عينت مؤخرا في منصبها، بينما احتفظ رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو بحقيبة الخارجية لنفسه، في بيان أن «حركة حماس التي اختبأت الصيف الماضي خلف النساء والأطفال لإطلاق الصواريخ على مراكز للسكان المدنيين في إسرائيل تشكل جزءا من المنظمات الإرهابية التي لا ترحم». وتابعت أن «عضوية مؤسسة مرتبطة بحماس في منظمات الأمم المتحدة تعد مكافأة للإرهاب».

واعتبر السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة رون بروس-اور أنه باعترافها بمركز العودة، فإن الأمم المتحدة تقيم «لحماس حفل استقبال أمام مدخلها الرئيسي، وتسمح لها بأن تكون مشاركا كاملا» في اجتماعات المنظمة الدولية .وقد أدرجت إسرائيل «مركز العودة» في عام 2010 على لائحة المنظمات غير المشروعة. وقال وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك آنذاك إن المركز يعمل لتنسيق أنشطة حركة «حماس» في أوروبا.

من جهته، قال مركز العودة في بيان على موقعه الإلكتروني انه حصل على العضوية بعد «قرابة 5 أعوام أعاقت إسرائيل فيها الطلب، وبثت ادعاءات ليس لها أساس من الصحة بأن المركز يدعم العنف والإرهاب». وأكد المركز أنه «مؤسسة مستقلة تتمتع بعلاقة جيدة مع الكل الفلسطيني،وليس لها أي انتماء أو لون سياسي».ومنذ «النكبة» التي شهدت تهجير نحو 760 الف فلسطيني مع قيام دولة إسرائيل عام 1948، يتمسك الفلسطينيون بحق العودة، الأمر الذي ترفضه إسرائيل باستمرار.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا