• الثلاثاء 04 رمضان 1438هـ - 30 مايو 2017م
  02:57    ترامب: سياسات ألمانيا التجارية والعسكرية "سيئة جدا" بالنسبة للولايات المتحدة         03:19     رئيسة وزراء اسكتلندا تدعو لاستفتاء على الاستقلال بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي         03:21     بابا الفاتيكان يؤجل زيارة لجنوب السودان وسط تقارير تحذر من الحالة الأمنية         03:28     ترامب: سلوك المانيا في ملفي التجارة والاطلسي "سيء جدا للولايات المتحدة"         03:39     الجامعة العربية تدين تفجيرات بغداد         03:46     27 قتيلا في تفجيرين استهدفا بغداد واستمرار المعركة في الموصل     

جلسة نقاشية في جامعة نيويورك أبوظبي

من «فن الفضاء الخارجي» إلى ملهمات الخيال

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 28 أكتوبر 2016

إيمان محمد (أبوظبي)

رغم أن عنوان الجلسة النقاشية التي عقدت مساء أمس الأول في جامعة نيويورك أبوظبي «فن الفضاء الخارجي في عصر المعلومات» إلا أن النقاش تشعب إلى موضوعات تتعلق بتحفيز الخيال، والاهتمام بالعلوم ودعم مشروعات استكشاف الفضاء الخارجي.

وكانت الجلسة قد نُظمت بالتزامن مع معرض «الخيوط الخفية: التكنولوجيا ومفارقاتها» الذي يقيمه رواق الفن في الجامعة بمشاركة 15 فناناً عالياً، ويستمر حتى نهاية ديسمبر المقبل.

وكان سلطان سعود القاسمي، مؤسس «بارجيل للفن» في الشارقة، قد أدار الجلسة وبدأ باستكشاف ما يثير خيال الطالبتين أحلام القاسم ومريم الحمادي، اللتين تدرسان العلوم في الجامعة، فتحدثتا عن قراءاتهما واهتمامهما بالعلوم والفضاء. فيما تحدث الفنان العراقي وفاء بلال، المشارك في المعرض، عن تجربة فنية غرائبية قام بها سابقاً، بتثبيت كاميرا في مؤخرة رأسه لالتقاط صورة كل دقيقة للمكان الذي يوجد به، وإرسالها إلى موقع إلكتروني، وقال إنه ترك العراق عام 1990، وكان يفكر في الأماكن التي نتركها دون توثيق، فكان يفكر بربط كاميرا بجسمه من خلال عملية جراحية حتي لا يتم توقيفه في الأماكن التي لا يسمح بدخول الكاميرات إليها مثل المطارات.

وأوضح بلال أن هناك حركة فنية اسمها فن الفضاء بعد أن قدم العديد من الفنانين تجارب في هذا الإطار، مثل تجربة ترافيل باجنن الذي أرسل قرصاً ممغنطاً إلى الفضاء يحتوي معلومات وصوراً من الأرض حتى تتمكن المخلوقات الفضائية من التعرف علينا أو التواصل معنا».

من جهته تحدث إبراهيم القاسمي، من مركز محمد بن راشد للفضاء في دبي، عن مشروع مسبار الأمل الإماراتي لاستكشاف كوكب المريخ، ووصفه بأنه مهمة صعبة تحتم تطوير التقنيات والأدوات، وهو أمر سينعكس على مستقبل التكنولوجيا، والتي ستحل الكثير من المشكلات على الأرض بما فيها نقص الماء والغذاء وعلاج الأمراض، أما رمزية المشروع فهي بث الأمل في أبناء المنطقة المحاطة بالتحديات.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا