• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

دبي تستضيف أول نسخة تفاعلية ثلاثية الأبعاد من لعبة «مونوبولي» الشهيرة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 17 يونيو 2014

سيكون عشاق لعبة «مونوبولي» الشهيرة على موعد مع نسخة تفاعلية شائقة من اللعبة الأكثر مبيعاً في العالم خلال الفترة من 13 إلى 26 يونيو الجاري في «مول الإمارات»، و«سيتي سنتر ديرة»، و«سيتي سنتر مردف»، مراكز التسوق الثلاثة التابعة لـ «ماجد الفطيم» في دبي، الاسم الرائد في عالم مراكز التسوق والتجزئة والترفيه في المنطقة.

ويتوقع أن يتوافد عشاق لعبة «مونوبولي» في نسختها المضخَّمة وثلاثية الأبعاد إلى الوُجهات الثلاث للاستمتاع باللعبة ثلاثية الأبعاد التي تتيح لهم القفز على اللوحة العملاقة في محاولة للفوز بجوائز قيمة. وسيستمتع مرتادو مراكز التسوق الثلاثة بالنسخة المخصَّصة والمضخَّمة من «مونوبولي» التي تشمل النرد العملاق، وبطاقات مونوبولي المجسَّمة، وسيفوز المشاركون بجوائز فورية في حال الوصول إلى خانة «سكي دبي» أو «آي فلاي» أو «ڤوكس سينما»، علاوة على الفوز بنقاط بناء المنازل الخاصة بلعبة «مونوبولي» الكلاسيكية. وسيتأهل المتسوقون الذين ينفقون 300 درهم للاشتراك باللعبة، وتستمر اللعبة الواحدة التي تتضمن ثلاث رميات للنرد لفترة بين 8 - 10 دقائق، ومن المتوقع تنظيم بين 35 و45 لعبة في اليوم الواحد. وسيفوز الحاصل على أكبر عدد من النقاط بـ 500 درهم بكل مركز تسوق، ويبلغ مجموع الجوائز المخصصة للعبة 783 ألف درهم.

وتقوم فكرة لعبة «مونوبولي» على الصمود ومحاول إفلاس الخصوم كافة عبر شراء العقارات وتأجيرها. ويبدأ التشويق بمجرد إعلان مستر مونوبولي بدء اللعبة، إذ تبدأ الرحلة التي تتوقف عند العديد من أشهر معالم الدولة، وبطبيعة الحال، يتعيَّن على المشتركين تجنب السجن، بنسخته ثلاثية الأبعاد، ويمكن الفوز بجوائز مذهلة ونقاط إضافية من خلال نشر النتائج وصور اللعبة على مواقع التواصل من خلال الحواسيب اللوحية التي يقدمها المشرف على اللعبة.

وسيعلن مستر مونوبولي الشهير بداية ونهاية كل لعبة، وسيتيح للمشاركين فرصة التقاط صور تذكارية معه بمناسبة استضافة اللعبة العملاقة بالإمارات. وللمناسبة ذاتها، يمكن للسيدات طلاء أظافرهن بنقشة مستوحاة من لعبة «مونوبولي».

(دبي - الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا