• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

عبر مهرجان الشارقة السينمائي للطفل

أفلام اللاجئين توجه رسائل للضمير العالمي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 28 أكتوبر 2016

أزهار البياتي (الشارقة)

تتواصل الفعاليات والعروض الشائقة لمهرجان الشارقة الدولي لسينما الطفل، مركزة من خلال دورتها الرابعة والحالية على أفلام صنعت بأيدي الأطفال اللاجئين من سوريا إلى مخيمات اللجوء في مناطق متفرقة من الشرق الأوسط، لتعكس في محتواها ومضمونها أجزاء من معاناتهم اليومية وصعوبة واقعهم المعيش، حاملة ضمنها رسائل استنجاد واستعطاف موجهة للضمير العالمي، لافتة أنظاره إلى مآسيهم الإنسانية كأطفال ولدوا وسط الصراعات و الحروب.

أدوات التعبير

عبر 11 عملاً فنياً متميّزاً صنعت بالكامل بأيدي أطفال اللجوء، وجاءت جميعاً نتاجاً لورش عمل متخصصة في هذا المجال، فقد حظيت النسخة 4 من المهرجان بعدد من الأفلام السينمائية الجيدة المستوى من هذه الفئة، والتي تشير إليها باعتزاز جواهر بنت عبد الله القاسمي، مدير مؤسسة فن، والمنظم الرئيسي لمهرجان الشارقة السينمائي، لتقول:«تأتي هذه الأفلام النوعية من عمق مخيمات اللاجئين متوائمة مع طبيعة أهداف المهرجان وما يروّج له من قيمّ ثقافية وإنسانية، مواصلة نهجه وما دأب عليه منذ انطلاقته وحتى يومنا هذا، مشرعاً أبواب الإبداع وإتاحة الفرص أمام أجيال من الطاقات الشابة والأطفال، مانحاً إياهم أدوات للتعبير عن طموحاتهم وأحلامهم، وذلك من خلال تعليمهم أساسيات العمل السينمائي وفن الإخراج، وكل ما يتعلق بصناعة السينما، الأمر الذي جعله حدثاً فنياً متفرداً في هذا السياق، كونه يعد المهرجان الوحيد في المنطقة العربية الذي يهتم بعرض أفلام موجهة للأطفال أو صنعت بأيديهم».

دعم المواهب

وتبرر القاسمي، الغرض من تركيز مهرجان الشارقة لسينما الطفل على إنتاج أفلام اللاجئين، فتقول: «بلا شك أن دعم المواهب الصغيرة وترقية القدرات الفتية يعد واحداً من أبرز أهداف مؤسسة فن والمهرجان على حد سواء، ولذلك فقد ارتأينا إطلاق مبادرة «أفلام من صنع الأطفال اللاجئين»، والتي تسعى في محصلتها إلى منح أطفال اللجوء والمخيمات فرصاً حقيقية لاختبار فن صناعة السينما، عبر تحفيزهم على استثمار هذه الصناعة العالمية لنقل شيء من حكاياتهم والتعبير عن واقعهم المأساوي وما يكابدونه من فقر وفاقة وغربة كلاجئين سوريين منتشرين بين الحدود، لتأتي هذه الأفلام المميّزة نتيجة مباشرة لمجموعة ورش عمل وتدريبات تم تنظيمها لهؤلاء الأطفال والناشئة في وسط مخيماتهم، تعلّموا من خلالها أصول العمل السينمائي وأساسياته، فكما هو معروف إن شاشة السينما تعد واحدة من أهم الوسائل التعبيرية المؤثرة في العالم، كونها تجمع بين الصوت والصورة والمؤثرات».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا